تصدى جنود إسرائيليون لمحاولة طعن من قبل إمرأة فلسطينية في حاجز تصلبانيت بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وتم قتل المعتدية بالرصاص، وفقا للتقارير.

ووفقا للجيش، اقتربت الإمرأة من الحاجز في الخليل قليلا بعد الساعة الواحدة ظهرا، وعندما طلب منها الجنود تقديم هويتها، سحبت سكين واقتربت منهم وهي تصرخ.

وفي وقت سابق الأحد، أصيب رجل في هجوم طعن في جنوب الضفة الغربية، ويبحث الجيش عن المعتدي. ووقع الهجوم بالقرب من مستوطنة “متساد”، شرقي كتلة غوش عتصيون الإستيطانية جنوبي القدس.

وأُصيب الضحية، في الأربعينات من العمر، بجروح متوسطة في الجزء العلوي من جسده وتم نقله إلى مستشفى “هداسا عين كيريم”، بحسب تقارير أوليه. ويبدو أن الرجل تعرض للطعن بعد الخروج من سيارته التي تعرضت للرشق بالحجارة.

ويجري الجيش عملية بحث عن المعتدي، الذي فر من المكان. وأشارت بعض التقارير الى وجود أكثر من معتدي، وإرتدائهم زي يهود متشددين.

وتعاني إسرائيل من موجة هجمات طعن، رشق حجارة ودهس في الأسابيع الأخيرة، بالإضافة الى مواجهات يومية بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ووقعت عدة هجمات في الأسبوع الماضي بعد خروج الضحايا من سيارات تم رشقها بالحجارة.

وفي صباح الأحد، تم القبض على فلسطيني بالقرب من مفرق “تبواح” في الضفة الغربية كان يحمل سكينا معه.

وقال مسؤولون أن الرجل كان يخطط لتنفيذ هجوم.

ومنذ اندلاع جولة القتال الأخيرة، قتل 10 اإسرائيليين وأصيب العشرات غيرهم. وقتل أكثر من 40 فلسطينيا، نصفهم على الأقل معتدين، حسب إسرائيل، وأصيب أكثر من 100.