داهم جنود إسرائيليون جامعة في الضفة الغربية خلال ليلة الأحد، وصادروا مواد متعلقة بخلايا مسلحة محلية، بالإضافة إلى “دعاية لحركة حماس”، أعلن الجيش.

وكانت جامعة بيرزيت إحدى أهداف سلسلة المداهمات في انحاء الضفة الغربية خلال الليل، قال ناطق بإسم الجيش. واعتقل الجنود خلال العمليات 15 مشتبها، وصادروا ذخائر أسلحة. وهيأت القوات الإسرائيلية هدم منزل رجل فلسطيني هاجم جنود في بداية الأسبوع.

وقال الجيش أن المداهمات في جامعة بيرزيت، الواقعة بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، استهدفت خلايا مسلحة يعتقد أنها تعمل من داخل الحرم الجامعي.

“صادرت قوات الأمن مواد تتضمن الدعاية لحركة حماس التابعة لمنظمة ’كتلة’ غير قانونية، المعروفة بعلاقتها بحركة حماس”، ورد بتصريح الجيش.

“خلايا محلية تابعة لحركات كبيرة، من ضمنها حماس، تروج وتشجع أعمال العنف ضد الإسرائيليين وقوات الأمن”، أضاف التصريح.

وعزز الجيش مداهمته الليلة الروتينية في بلدات وقرى الضفة الغربية بينما تستمر موجة هجمات الطعن، اطلاق النار والدهس في انحاء البلاد، وقد قُتل أكثر من 25 اسرائيليا في هذه الهجمات منذ شهر اكتوبر. ويلوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحريض القادة الفلسطينيين.

وطالما كانت جامعة بيرزيت، المعتبرة أفضل جامعة في الضفة الغربية، مركزا للنشاط السياسي. وفي شهر ابريل العام الماضي، انتصرت حركة حماس على حركة فتح المنافسة في انتخابات نقابة الطلبة في الجامعة، ما يدل على تحول كبير في التوجهات السياسية في الجامعة.

الاسلحة والذخائر التي صادرها الجيش الإسرائيلي في قرية ارتاح في الضفة الغربية، 11 يناير 2016 (IDF Spokesman)

الاسلحة والذخائر التي صادرها الجيش الإسرائيلي في قرية ارتاح في الضفة الغربية، 11 يناير 2016 (IDF Spokesman)

ويشتبه 12 من بين المعتقلين خلا الليل بالمشاركة بشكل مباشر في هجمات اخيرة ضد مدنيين وقوات أمن، وأحدهم تابع لحركة حماس، قال الجيش.

وخلال عملية اعتقال في قرية ارتاح في الضفة الغربية، صادر الجنود ذخائر اسلحة ورصاص يشتبه انها مخصصة للإستخدام في هجمات مستقبلية.

وقام الجنود أيضا بسمح منزل رجل فلسطيني حاول طعن جنود اسرائيليين صباح السبت بالقرب من مستوطنة بكاعوت، شرقي نابلس.

وكان محمد عقاب (23 عاما)، من قرية الجديدة جنوب جنين ، أحد المهاجميين الاثنين اللذان قُتلا خلال الهجوم. ولم تقع اصابات بصفوف الإسرائيليين.

وانتقدت جمعيات غير حكومية اجراء هدم منازل عائلات منفذي الهجمات، ولكن تدافع السلطات عن استخدامه كرادع ضد الهجمات في المستقبل.

ويدعي المنتقدون ان إضافة الى كونه شكل من اشكال العقاب الجماعي، قد يدفع هدم المنازل بأفراد عائلة منفذ الهجمات إلى تنفيذ هجمات بأنفسهم.