أطلق جنود في كتلة غوش عتصيون الإستيطانية في الضفة الغربية النار على شاب فلسطيني بعد ظهر الجمعة بعد أن قام برشق مركبة عسكرية بالحجارة، وفقا لما أعلنه الجيش.

ويبدو أن الشاب لم يُصب جراء إطلاق النار ونجح بالفرار من الجنود الذين يقومون بتمشيط المنطقة بحثا عنه.

وقال الجيش أن الجنود أطلقوا بداية طلقات تحذرية بينما حاولوا اعتقال المشتبه به، وقاموا بعدها بإطلاق النار في اتجاهه بعد أن رفض الإمتثال لأوامرهم.

يوم الأربعاء تم إعتقال طفلين فلسطينيين وبحوزتهما سكاكين خارج مستوطنة ميغدال عوز، جنوبي بيت لحم.

وقال الجيش إن الأطفال “اعترفوا أنه تم إرسالهم، مسلحين بسكاكين، لتنفيذ هجوم إرهابي”.

وقال المتحدث بإسم الجيش بيتر ليرنر بأن الطفلين يبلغان من العمر 8 أعوام فقط.

وقال: “عندما يتم إرسال طفلين في الثامنة من عمرهما في مهمة لمهاجمة مدنيين إسرائيليين فمن الواضح أن خطاب الكراهية الذي يتردد في داخل المجتمع الفلسطيني يؤثر على أضعف العقول”.

يوم الأحد، أطلق جنود إسرائيليون النار على رجل فلسطيني في ساقه برصاصة مطاطية بعد اقترابه من سياج محيط بمستوطنة بيت إيل اليهودية، شمال رام الله في الضفة الغربية.

وكانت القوات الإسرائيلية تقوم بحراسة المنطقة عندما رصدت ثلاثة رجال خارج بيت إيل، شمال رام الله. بهدف “ردع المشتبه بهم” فتح الجنود النار عليهم مستخدمين الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أحد الرجال، وفقا لما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

بعد ذلك فر الرجال الثلاثة من المكان، وفقا للجيش، ولم يقم الجنود بمطاردتهم.