أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على رجل تجاوز الحدود من لبنان إلى داخل الحدود الإسرائيلية يوم الأحد لأسباب لم تُعرف بعد.

وقال الجيش إنه تم نقل المشتبه به إلى المستشفى لعلاج إصابته.

بحسب الجيش، تجاوز المشتبه به الحدود إلى داخل إسرائيل بالقرب من جبل دوف، الذي يُعرف أيضا باسم مزارع شبعا، وهي منطقة متنازع عليها على طول الحدود تطالب بها كل من إسرائيل ولبنان وسوريا.

وأفادت قناة “المنار” التابعة لمنظمة “حزب الله” إن الرجل هو راع يحمل الجنسية السورية سار مع قطيعه في المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “الحادث قيد التحقيق”.

وجاء الحادث بعد أسبوعين فقط من قيام القوات الإسرائيلية باعتقال خمسة أشخاص حاولوا تجاوز الحدود إلى داخل البلاد من لبنان.

في ذلك الوقت قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المشتبه بهم هم كما يبدو مهاجرون سودانيون كانوا يبحثون عن عمل، وقال الجيش إنه “تم القبض على المشتبه بهم بينما كانوا يحاولون اجتياز السياج الأمني”، وأعيد الخمسة إلى لبنان، وفقا للمتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

في الشهر الماضي، قام عناصر من منظمة “حزب الله” كما يزعم بإلحاق أضرار بالسياج الأمني الذي يفصل بين إسرائيل ولبنان.

في 17 أبريل، اكتشف الجيش الإسرائيلي أضرارا لحقت بالسياج في ثلاث مواقع على طول الحدود. في اليوم التالي، اتهمت إسرائيل رسميا منظمة حزب الله المدعومة من إيران بالوقوف وراء التخريب، الذي اعتبرته إسرائيل تهديدا، وأوعز وزير الخارجية يسرائيل كاتس إلى وزارة الخارجية بتقديم شكوى لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في الشهر الماضي أيضا، وقعت مواجهة بين جنود إسرائيليين وجنود في الجيش اللبناني بالقرب من الحدود في حادث إستثنائي، حيث أظهرت صور من المكان الجنود من الطرفين وهم يرفعون الأسلحة نحو بعضهم البعض وعناصر الأمم المتحدة تقف بين الطرفين. ووقعت الحادثة بين قرية عديسة اللبنانية وبلدة المطلة الإسرائيلية، بحسب ما قاله الناطق بإسم “اليونيفيل”، أندريا تينيتي، لـ”تايمز أوف إسرائيل”، الذي أضاف أنه على الرغم من أن الحادثة وقعت جنوب الخط الأزرق، فإن لبنان يعتبر المنطقة منطقة متنازع عليها.

ولقد خاضت إسرائيل حربين في لبنان، الأولى في عام 1982 ضد مسلحين فلسطينيين وفي عام 2006 ضد حزب الله، بالإضافة إلى قيامها بعدد من العمليات ضد مجموعات مسلحة في البلاد.