وصل جنرال مصري يقود القوات المصرية العسكرية عند الحدود الى اسرائيل يوم الاحد في زيارة غير معلنة مسبقا لفحص الاضرار الناتجة عن نيران طائشة اطلقها جنوده باتجاه مخيم شبابي اسرائيلي.

ووجد تحقيقات في الحادث اجراها الجيش الإسرائيلي والمصري ان النيران اطلقت عن طريق الخطأ، ونتجت عن تصويب غير صحيح لرصاص من عيار كبير 0.5 انش خلال تدريب رصاص حي، افادت قناة حداشوت.

وتم اكتشاف الرصاص في 20 ديسمبر داخل مقطورة في قرية الشباب التعليمية في نيتسانا، داخل مجلس رمات هانيغيف الاقليمية، بالقرب من الحدود مع مصر، من قبل قائد احدى المجموعات الشبابية المحلية. وقد تسببت بأضرار خفيفة للمبنى، ولكن لم تتسبب بوقوع اصابات لأن الغرفة كانت فارغة.

وقال الجيش الإسرائيلي حينها انه “يتخذ هذه الحوادث على محمل الجد، وانه سيتم التحقيق بالحادث”.

وفي يوم الاحد، زار القائد المصري، الذي لم يتم تسميته في تقرير حداشوت، الموقع، وشهد الاضرار والرصاصات، واعتذر من سكان القرية.

وقال رئيس المجلس الاقليمي، عيران دورون، بعد الحادث انه ثاني حادث من نوعه خلال شهر، واضاف انه “يتابع عن كثب” التطورات وانه على تواصل مع مسؤولين في الجيش.

الاضرار في مقطورة داخل مخيم شبابي في نيتسانا، بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية، الناتجة عن نيران طائشة من تدريب عسكري مصري عند الحدود، 20 ديسمبر 2018 (Hadashot screen capture)

“اتوقع من الجيش تنسيق المسألة مع المصريين لتهدئة الاوضاع كي نتمكن من متابعة الروتين اليومي”، قال.

وقد وقعت عدة حوادث نيران طائشة مشابهة نت نصر في الماضي، بالرغم من ندرتها. وكثيرا ما يقوم الجيش المصري بتدريبات عسكرية ومعارك مسلحة ضد تنظيمات ارهابية في شبه جزيرة سيناء.

ووقع حادث كهذا في وقت سابق من عام 2018، واصيب جندي بإصابات خفيفة في نوفمبر 2018 بحادث مشابه.

وبشكل منفصل، تضطر قوات الجيش الإسرائيلي احيانا تبادل النيران مع مجموعات اجرامية، خاصة مهربي مخدرات، يتم ضبطهم عند الحدود. ووقع حادث تبادل نيران كهذه في بداية الشهر الماضي.