قال رئيس التخطيط التشغيلي الإستراتيجي للجيش يوم الإثنين، إن إسرائيل لم تفهم حماس جيداً، وتصورات خاطئة رئيسية من كلا الجانبين أشعلت حرب لم يردها أي من الطرفين.

قال اللواء نمرود شيفر: التواصل الضعيف بين الطرفين أدى بكل من الجانبين إلى مواجهة عسكرية طالت 50 يوما، ولعبت دورا محوريا طوال مدة عملية الجرف الصامد.

قال في مؤتمر أمني: لم يرد أي من الطرفين صراع على نطاق واسع، وطويل الأمد، ‘لم تكن هناك مثل هذه الرغبة’.

بدلا من ذلك، ذكر الحقيقة أن كلا الجانبين كانا مستعدان عمليا لمعركة- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتز، أصدر تعليمات للجيش مسبقا ليكون جاهزاً لصراع في غزة في شهر يوليو- – إلى جانب إفتقارهم المتبادل للتفاهم، حفزوا المواجهة المسلحة.

إسرائيل، قال شيفر: فشلت في إستيعاب كيف أن لحماس لم يكن ما تخسره في حين فشلت حماس بإدراك إستعداد إسرائيل للقتال، بما في ذلك عبر غزو بري وليس فقط من الجو، من أجل تحقيق أهدافها.

علاوة على ذلك، على الرغم من وجود تدفق مستمر لتعليق خبراء خلال الحرب، قال شيفر: إسرائيل ربما ‘لم تفهم بشكل كاف ماذا تكون حماس كنظام’.

لقد إقترح أن فهم أعمق للمنظمة كان سيؤدي إلى نتائج مختلفة للصراع، وبالتالي تقصير الحرب. على سبيل المثال، ذكرك من المحتمل أن إسرائيل قللت من نفوذ قطر وخالد مشعل. ‘كيف كان يمكن الضغط على [مشعل]؟ أو كيف يمكن أن تتصل به؟ ‘

أوصى بفحص تلك الإحتمالات حتى حالياً.

أشار شيفر إلى أن الحرب ربما إستمرت لفترة طويلة دون داع، خلافا للصراعات السابقة، مجلس الأمن الدولي لم يتدخل. علاوة على ذلك، اعتبر الدول العربية المجاورة لم تهتم كثيرا بما كان يحدث في قطاع غزة.

الأهم وإن كان، قال: القرار الذي رسم شكل الحرب كان عزم مجلس الوزراء بأن تبقى حماس في السلطة في نهاية الصراع، مثل الوضع الراهن في غزة.

‘عند تعيين أهداف عسكرية على أساس بقاء حماس لتكون الحزب الحاكم، ذلك يؤثر كثيرا على طبيعة القتال’، قال.

لقد رفض إنتقادات الجيش الإسرائيلي القائلة بأن تحركاته الهجومية ظهرت كما تفتقر إلى الإبداع، وأكد أن القيود المتأصلة في إستراتيجية التي تسعى إلى الحفاظ على الوضع الراهن مقررة بموجب موقف الجيش الدفاعي إلى حد كبير وإستخدام محدود للقوة في غزة.

شيفر، طيار سابق يشغل اليوم دورا يعتقد أنه مخصص لكبار المفكرين العسكريين، قال إن سلاح الجو إستخدم 10 في المئة فقط من قوته ولم تتقدم القوات البرية أكثر بكثير من مجرد ميل داخل القطاع.

أشار إلى أن الجيش، عند دخوله بريا، فوجئ بتعقيد تهديد الأنفاق، حيث أشار إلى أن الجيش عرف عنه، ولكنه لم يفهمه تماما.

‘إعتقدنا أن الأمر سيستغرق أربعة أيام’، وقال: ‘لقد إستغرق الأمر وقتا أطول’.

حث شيفر إسرائيل للتحقيق في مشروعية أنشطتها في زمن الحرب، لكنه حذر المجتمع الدولي ضد إتهام إسرائيل بإرتكاب جرائم حرب.

الدولة الإسلامية، قال: بأنها تقاتل اليوم ‘مثل المنغوليين’ في الأيام الخوالي، عن طريق تسليط الضوء على مساحات واسعة من الأراضي وزرع خوف ورعب لا يمكن تصوره، ولكن إذا تمت محاكمة إسرائيل لطريقة قتالها في الحرب ضد حماس، حذر: إذا الدولة الإسلامية وكل منظمة إرهابية أخرى سوف تنشر نفسها في حماية السكان المدنيين لفهمها أن الدول الغربية التي تعمل ضدها سوف تواجه المحاكمة في النهاية لعملياتها.

هذا، كما قال: سيقوم ‘بتحييد قدرة العالم الحر في الدفاع عن نفسه’، وسوف في رأيي: ‘أن يكون أكبر ضرر محتمل ينبثق من هذه الحملة’.