إسرائيل بذلت ’جهود إستثنائية’ للحد من سقوط ضحايا من المدنيين خلال حرب الصيف في غزة، قال القائد العسكري الرفيع يوم الخميس.

“انا فعلا أعتقد أن إسرائيل بذلت جهود استثنائية للحد من الأضرار التبعية والضحايا من المدنيين”، قال جنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال جلسة لمؤسسة كارنغي للسلام الدولي في نيو يورك.

مضيفا: “في صراعات كهذه، حيث تقاس بمعايير التي لا تطبق على عدوك، بالتأكيد سوف تنتقد لسقوط ضحايا من المدنيين”، بحسب رويترز.

أنفاق حماس “خلقت للجيش تحديات صعبة”، دمبسي قال: “ولكنهم قاموا بخطوات استثنائية للحد من الضحايا من المدنيين، بما يتضمن… الإعلان عن نيتهم قصف مبنى معين”.

دمبسي عد وسائل التي استخدمها الجيش، مثل “الصواريخ التحذيرية” والمناشير التحذيرية كقسم من محاولاتهم لحماية المدنيين.

“الجيش الإسرائيلي غير معني بسقوط ضحايا من المدنيين. هم معنيون فقط بإيقاف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة إلى إسرائيل”، قال دمبسي.

الجنرال الأمريكي ذكر ان بعثة امريكية قامت بزيارة إسرائيل قبل ثلاثة أشهر للتعلم من الصراع، “لدمج الوسائل التي استخدموها للحد من سقوط ضحايا من المدنيين وما فعلوه مع الأنفاق”.

تصريحات ديمبسي تتناقض جدا مع تقرير منظمة امنيستي الدولية الذي يتهم إسرائيل بإظهار “عدم إكتراث قاسي” في هجماتها على المنازل العائلية في القطاع الساحلي المكتظ.

حرب غزة خلفت ورائها 2,100 قتيل فلسطيني، بما يتضمن العديد من المدنيين، بحسب حماس ومسؤولون من الأمم المتحدة. إسرائيل تقول أن عدد المقاتلين الذين قتلوا هو أكبر بكثير من العدد الذي نشرتهن حماس، واتهمت الحركة بـنها تستخدم المدنيين كدروع بشرية.

في الطرف الإسرائيلي، سقط 66 جندي و6 مدنيين.

خلال الحرب، حماس أطلقت آلاف الصواريخ نحو المدن والبلدات الإسرائيلية، بما يتضمن تل ابيب، واستخدمت شبكة أنفاق متطورة للتنفيذ هجمات ضد قواعد عسكرية في جنوب إسرائيل، بالقرب من حدود غزة. بعض الأنفاق كان لها مخارج داخل مواقع إسرائيلية مدنية، ما يعطي حماس القدرة على القيام بهجمات ضدهم أيضا.

أما بالنسبة لإسرائيل، فهي قامت بهجمات جوية، صاروخية وأرضية متتالية في غزة.

دمبسي قال أيضا خلال خطابه ان الهجوم الجوي ضد إيران قد يعرقل، ولكن لن يدمر قدراتها النووية، بينما يقترب الموعد النهائي للوصول الى إتفاق بين طهران والقوات العالمية العظمى.

إسرائيل هددت في الماضي انها قد تقوم بعمليات عسكرية لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة، بينما الولايات المتحدة أبقت جميع الإمكانيات مفتوحة.

“لدينا القدرات – إن كانت هنالك ضرورة لإستخدامها – للتعامل مع قدرات نووية إيرانية”، قال دمبسي.

ولكن… عندما ننظر في إستخدام الوسائل العسكرية في حال كانت ضرورية للتعامل مع مسألة النووي الإيراني، هذا سيؤجله، ولكن لن يلغيه”، قال للمجلس.