تحسين ظروف المعيشة البائسة في قطاع غزة مشروط على اعادة المدنيين الإسرائيليين، وجثماني الجنود الإسرائيليين، الذين يتم احتجازهم في القطاع، قال قائد قيادة الجيش الجنوبية يوم الاثنين.

“لدينا مسؤولية لإعادة المحتجزين والجنود الإسرائيليين – تحسين أوضاع سكان قطاع غزة يعتمد على ذلك ايضا”، قال الجنرال ايال زمير امام مؤتمر في بلدة سديروت الجنوبية.

خلال حرب 2014، اختطف مسلحون في حماس جثامين جنديين اسرائيليين، هدار غولدين وأورون شاؤول. وفي العام التالي، دخل مدنيان، ابيرا مانغيستو وهشام السيد، اللذان على ما يبدو يعانيان من مشاكل صحية، قطاع غزة بشكل ارادي وتحتجزهم حماس منذ ذلك الحين.

وقد نادت اسرائيل الى اعادة المدنيين وجثمان الجنود، ولكن تصر حماس على اطلاق اسرائيل سراح العديد من الأسرى قبل بدء المفاوضات، ما ترفض اسرائيل القيام به.

ومع ملاحظاته يوم الاثنين، انضم الجنرال أيضا الى العديد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين الذي اصدروا تصريحات مشابهة تلوم ظروف المعيشة القاسية لسكان غزة، الذين يحصلون على بضعة ساعات فقط من الكهرباء يوميا، على حركة حماس.

وفي خطابه في كلية سابير في سديروت، قال زمير انه يمكن رؤية استغلال المدنيين هذا في استخدام الحركة للمظاهرات امام السياج الحدود كغطاء لإجراء نشاطات عسكرية، مثل زرع قنبلة ادت الى اصابة اربعة جنود في الشهر الماضي.

“هذا دليل اخر على استخدام حماس للمدنيين والمظاهرات الاسبوعية امام السياج كغطاء لتنفيذ هجمات ارهابية من أجل صرف نظر هؤلاء المدنيين عن اخفاقات [حماس] العديدة”، قال زمير.

“نبقى عازمين ضد هذه المظاهرات واي محاولة من قبل حماس لدعوة الجماهير الاقتراب من السياج الحدودي”، أضاف.

وأكد قائد القيادة الجنوبية على تقدير سطات الدفاع الإسرائيلية بأن حماس تقترب من إيران وحزب الله.

“حماس مشوشة استراتيجية وتلعب لعبة خطيرة بتقاربها من محور ايران وحزب الله الشرير”، قال.

وقال الجنرال ان الجيش دمر في السنوات الأخيرة عدة انفاق هجومية حفرتها مجموعات مسلحة في القطاع، ولكن “لم يتم التخلص من التهديدات على حدودنا”.

ولهذا، قال زمير أنه على الجيش “التجهيز للحرب”.

وهناك تصعيد بالتوترات على حدود غزة منذ اصابة اربعة الجنود في تفجير الشهر الماضي.

وردا على التفجير، وعلى صاروخ اطلق من غزة وسقط في منزل في جنوب اسرائيل في وقت لاحق من المساء، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية ضد 18 هدفا في القطاع، منها غارة ضد نفق في مدينة غزة، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان حينها.

وقالت بعثة استخباراتية مصرية متواجدة في الوقت الحالي في قطاع غزة لحكام غزة، حركة حماس، انه في حال تصعيدهم العنف ضد اسرائيل، سوف “يلعبون بالنار”، بحسيب تقارير اعلامية عبرية يوم السبت، اشارت الى مصادر فلسطينية.

ووفقا للمصادر، حذرت البعثة المصرية حماس بان جولة عنف جديدة سوف تؤدي الى “ضربة اسرائيلية قوية” ضد الحركة الفلسطينية، “وحتى هناك اجتمال بأن تسقط [اسرائيل] حماس”، بحسب تقرير قناة حداشوت.

ومن غير الواضح إن كانت اسرائيل هي مصدر التحذير ومصر وصلت الرسالة، أم أن القاهرة هي التي تحذر حماس.