قال مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الإثنين أن حادثتي إنهيار الرافعة والتدافع في مكة مدبرتين من قبل إسرائيل والسعودية.

في 11 سبتمبر قُتل 107 أشخاص على الأقل وأُصيب 238 عندما انهارت رافعة في المسجد الحرام خلال عاصفة. وقال رئيس مديرية الدفاع المدني السعودي أن الرياح القوية هي التي تسببت بالحادثة، التي أدت أيضا إلى مقتل عالم إيراني كبير. في الأسبوع الماضي، لقي أكثر من 700 شخص حتفهم جراء تدافع خلال موسم الحج السنوي في مكة، من بين القتلى 150 إيرانيا.

وربط مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري بين الحادثتين وقال أن إسرائيل والسعودية قد تكونان هما من يقفان وراء الحادثتين.

وقال جزائري لوكالة “فارس” شبه الرسمية للأنباء، “نظرا لتسلل النظام الصهيوني الغاصب وتأثيره على آل سعود، هناك إحتمال متزايد بأن حادثة إنهيار الرافعة في المسجد الحرام (في مدينة مكة المكرمة) ومقتل آلاف الأشخاص في منى هما نتيجة لجريمة متعمدة”.

وأضاف، “بالنظر إلى روايات شهود العيان والإحتمال المتزايد بأن الحادثتين المؤلمتين والمؤسفتين في المسجد الحرام ومنى كانتا نتيجة لعمل مقصود،فإن مجموعات تقصي الحقائق من كل الدولة الإسلامية تتحمل مسؤولية فك شفرة جريمة آل سعود هذه”.

وذكر التقرير أيضا أن حادثة التدافع “أسفرت عن مقتل 2,000 شخص وإصابة 2,000 آخرين يوم الخميس”، وهو ما يتناقض مع العدد الذي أوردته الرواية الرسمية. وأدلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بتصريح مماثل يوم الإثنين، وقال أن الآلاف قُتلوا. ولم يخض روحاني في تفاصيل الأرقام المحددة أو مصادر الأرقام التي تحدث عنها.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.