في خطاب اخير، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني ان “الجيش الإسلامي في سوريا” في مرتفعات الجولان ينتظر اوامر للقضاء على “النظام الشرير” في اسرائيل.

وقال ايضا انه لدى تنظيم حزب الله المدعوم من طهران 100,000 صاروخ موجهين نحو اسرائيل.

“نحن نخلق قوة في لبنان لأننا نريد محاربة عدونا من هناك بكل قوتنا”، قال. “حزب الله اليوم لديه قوة هائلة في الميدان ويمكنه وحده كسر النظام الصهيوني. لا يوجد للنظام الصهيوني عمق استراتيجي دفاعي”.

وفي خطاب خلال يوم القدس المعادي لإسرائيل في شهر يونيو، والذي ترجمه معهد ابحاث الاعلام في الشرق الاوسط (ميمري)، قال حسين سلامي ان المخاطر التي تواجه اسرائيل اليوم اكبر من اي وقت مضى.

“اليوم تم تشكيل الجيش الإسلامي الدولي في سوريا، ويمكن سماع اصوات المسلمين بالقرب من الجولان”، قال. “الاوامر منتظرة، من اجل… هبوط القضاء على النظام الشرير [اسرائيل] والقضاء على حياة هذا النظام للأبد. حياة النظام الصهيوني لم تكن معرضة للخطر مثل الان”.

وأكد سلامي ان “النظام الصهيوني يشكل تهديد… للعالم الإسلامي بأكمله. هذه فلسفة قيام هذا النظام”.

صورة نشرها مكتب المرشد الإيراني الاعلى علي خامنئي، يجلس فيها بجانب طائرة استطلاع مسيرة امريكية وتقليد لها من صنع محلي في معرض لسلاح جو الحرس الثوري الإيراني في طهران، 11 مايو 2014 (AFP/HO/Iranian Leader’s Website)

واشاد بآية الله روح الله خميني، الذي قاد الثورة الإيرانية عام 1979، لجعله دمار اسرائيل تحد اهداف النظام.

خميني “نشر فكرة القضاء على اسرائيل كفكرة جديدة في الخطاب السياسي العالمي”، قال سلامي. “منذ ذلك الحين، النظام الصهيوني خائف، متوهم، وقلق”.

وتحذر اسرائيل منذ سنوات من محاولات إيران التجذر في سوريا، وتشن حملة صامتة لمنع طهران من انشاء جبهة جديدة عند حدودها. وتم الكشف عن هذه الحملة وتحولها الى نزاع علني في شهر فبراير، عند دخول طائرة ايرانية مسيرة محملة بالمتفجرات المجال الجوي الإسرائيلي لوقت قصير قبل اسقاطها. وردا على ذلك، اطلقت اسرائيل هجوم ضد قاعدة جوية في سوريا، وقصفت مركز قيادة نقال كان تم تشغيل الطائرة المسيرة منه، وراح ضحية القصف سبعة افراد على الاقل من الحرس الثوري الإيراني.

وتعهدت طهران بالانتقام بعد قصف قاعدية التيفور. واطلق فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في 10 مايو 32 صاروخا باتجاه القوات الإسرائيلية عند الحدود في مرتفعات الجولان. وتم اعتراض أربعة منها، بينما سقط البقية خارج الاراضي الإسرائيلية.

صورة أقمار اصطناعية لقاعدة T-4 في سوريا قبل وبعد الغارة الجوية في 9 أبريل. (Screenshot/Channel 10)

وردا على ذلك، اطلقت طائرات اسرائيلية عشرات الصواريخ باتجاه اهداف إيرانية في سوريا، ودمرت عدة انظمة دفاع جوي سورية. وتعتبر العملية ناجحة في اسرائيل.

ولكن تباهى سلامي بنجاح إيران بإطلاق الصواريخ، مدعيا ان القصف أسكت اسرائيل.

“عندما قصف الصهاينة قاعدة التيفور في سوريا وقتلوا بعد الشبان، اعتقدوا انه لن يكون هناك رد. اعتقدوا ان دعم امريكا وبريطانيا سوف تخيف جبهة المقاومة. اعتقدوا ان لا يحد سيرد”، قال سلامي. “ولكن الرد أتى في الجولان، وتم اطلاق عشرات الصواريخ، بالإضافة الى الرسالة ,إن تردوا، سوف نسحق قلب تل ابيب ليصبح غبارا,. كانوا صامتين، ولك يفعلوا شيئا اخرا”.

وتتهم اسرائيل، ادارة ترامب، السعودية ودول شرق اوسطية اخرى إيران بدعم الارهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

ولام سلامي اسرائيل على جميع مشاكل الشرق الاوسط.

“جميع مشاكل العالم الإسلامي نابعة من وجود النظام الزائف، المزيف، الخالي من الجذور التاريخية، والخالي من الهوية المسمى اسرائيل”، قال.

وفي يوم الاحد، تم تشغيل الدفاعات الجوية السورية بالقرب من قاعدة التيفور في مركز سوريا، ردا على غارة جوية ضد المنشأة، التي نسبها الاعلام السوري الرسمي الى الجيش الإسرائيلي. والجيش الإسرائيلي لا يعلق عادة على عملياته في الخارج.