قائد عسكري إيراني رفيع أعلن يوم الأربعاء أن المجموعات الفلسطينية المسلحة وحزب الله تلقوا صواريخ من صنف “فتح” التي تستطيع ضرب أي هدف في أرجاء إسرائيل.

ووفرت إيران لحزب الله وحماس تدريبات صواريخ متقدمة، قال قائد حرس الثورة سيد مجيد الموسوي بحسب وكالة أنباء فارس.

إن كان هذا صحيحا، فإنه سيكون أول إعلان من قبل إيران أنه بحوزة الفلسطينيين صواريخ “فتح” التي مداها 200كم، بحسب الإتحاد الإسرائيلي للحماية من الصواريخ.

“نظرا لمدى صواريخهم، يمكنهم الآن قصف جميع الأهداف من جنوب وحتى شمال إسرائيل”، موسوي قال.

مضيفا: القدرات الصاروخية لحماس وحزب الله “تتضمن أعداد هائلة، ولكن مخبأة بالطبع، من صواريخ فتح”.

هذه التقارير تطابق تصريحات مشابهة صدرت يوم الثلاثاء من قبل جنرال إيراني آخر الذي ادعى أن إيران أعطت تدريبات للمجموعات المسلحة بإنتاج الصواريخ – وأن إيران هي التي بنت مصانع الصواريخ السورية.

“حزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية تطوروا جدا في مجال صناعة الصواريخ”، قال أمير علي حاجي زادة، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني لوكالة أنباء فارس.

“إيران بنت مصانع الصواريخ في سوريا وتتم صناعة الصواريخ التي صممتها إيران هناك”، قال.

ورد أن إسرائيل ضربت ذخيرة أسلحة في سوريا في العام الماضي التي كانت تحتوي على صواريخ “فتح” بطريقها إلى حزب الله، بحسب مصادر إعلامية خارجية. إسرائيل لم تتحمل مسؤولية الهجوم بشكل رسمي.

اوزي روبين، خبير صواريخ ومسؤول سابق في وزارة الدفاع، قال لاسوشياتد برس في شهر مايو في العام الماضي بأن صواريخ فتح-110 قد “تغير قوانين اللعبة” إن وقعت في الأيدي الخاطئة.

إن أطلقت من سوريا أو جنوب لبنان، هذه الصواريخ لديها القدرة بالوصول إلى جميع أنحاء إسرائيل بدقة عالية، قال ردا على تقارير عن قصفات إسرائيلية في محيط دمشق.

“إن تم إطلاقها من جنوب لبنان، ممكن أن تصل تل أبيب أو حتى المدينة الجنوبية بئر السبع”، قال روبين.

الصواريخ أدق بخمسة أضعاف مقارنة بصواريخ السكود التي أطلقها حزب الله في الماضي، بحسب روبين.

مضيفا: “هذا يغير قوانين اللعبة لأنه تهديد على البنية التحتية، والمنشآت العسكرية الإسرائيلية”.