نقلت وكالة فارس للأنباء يوم الثلاثاء عن قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني قوله أن الجيش الإيراني يضع أصبعه على الزناد لتدمير إسرائيل بمجرد تلقيه الاوامر لفعل ذلك.

في مقال تحت عنوان “قائد في الحرس الثوري: أصبع إيران على الزناد لتدمير النظام الصهيوني،” كتبت فارس أن العميد حسين سلامي أعلن أن قادة الجيش الإيراني مستعدون لمهاجمة وتدمير النظام الصهيوني في إسرائيل بمجرد تلقي أوامر كهذه. ونقلت وكالة فارس عن سلامي قوله خلال مؤتمر “دور العالم الإسلامي في هندسة قوة العالم” المنعقد في طهران، “اليوم، بإمكاننا تدمير كل بقعة موجودة تحت سيطرة النظام الصهيوني مع حجم النيران (الذي نريده) من هنا.”

ويقوم القادة الإيرانيون بانتظام بإطلاق تهديدات ضد إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن الكلمات التي نُقلت عن سلامي يوم الثلاثاء كانت عدوانية بشكل بارز.

ونُقل عنه قوله أيضًا خلال كلمته أن ” الإسلام أعطانا هذه الرغبة، القدرة على تدمير النظام الصهيوني بحيث تبقى ايدينا على الزناد من مسافة تبعد 1400 كلم لليوم الذي يقع فيه حادث (مواجهة مع إسرائيل) من هذا النوع.”

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من قيام رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرض الشحنة التي قال أنها أسلحة إيرانية تم اعتراضها في البحر في الأسبوع الماضي، والتي كانت متجهة إلى غزة بحسب ما ذكر. وانتقد نتنياهو الغرب لتمسكه بالوهم بأن إيران تغيرت، وقال أنها لا تزال ملتزمة بدعم الإرهاب وتعزيز برنامج الأسلحة النووية بلا كلل.

في الشهر الماضي بث التلفزيون الإيراني وثائقيًا يضم فيديو محوسب تظهر فيه طائرات إيرانية من دون طيار وصواريخ تقصف تل أبيب وحيفا ومطار بن غوريون ومفاعل ديمونا النووي في رد افتراضي على هجوم إسرائيلي أو أمريكي على الجمهورية الإسلامية.

وظهرت الطائرات الإيرانية من دون طيار والصواريخ الإيرانية في الفيلم في محاكاة لقصف حاملة الطائرات الأمريكية يو-إس-إس أبراهام لينكولن، وإسقاط طائرات أمريكية وضرب أهداف عسكرية أمريكية في الخليج الفارسي.

على أنغام موسيقي درامية، يظهر الفيديو طائرات إيرانية من دون طيار وصواريخ تقوم بشن هجمات ضد ميدان “كيكار همدينا” في تل أبيب، وأبراج عازريئلي، ومجمع القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي، ومطار بن غوريون الدولي، ومعهد التخنيون في حيفا، وعدد من قواعد سلاح الجو، والمفاعل النووي في ديمونا.

في شهر نوفمبر، بث التلفزيون الإيراني مقطع رسوم متحركة قصير تظهر فيه صواريخ إيرانية تستهدف مدنًا إسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان وإيلان بن تسيون