قال جنرال إسرائيلي لوسيلة أعلام سعودية الهوية الإثنين بأن حركة حماس تسمح لمقاتلي تنظيم “داعش” من سيناء بتلقي العلاج في مستشفيات غزة مقابل الأسلحة والمال.

بحسب الميجر جنرال يوآف مردخاي، المسؤول عن وحدة أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي، فإن مقاتلي “داعش” يدخلون قطاع غزة عبر الأنفاق من مصر للحصول على العلاج الطبي في مستشفى “ناصر” في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

في المقابل، يقوم تنظيم “داعش” بتزويد الحركة الحاكمة في غزة بالمال والأسلحة، التي تفتقر لهما المجموعتان منذ بدأت مصر بتضييق الخناق على أنفاق حماس التي كانت تُستخدم لتجارتها المربحة، بحسب موقع “إيلاف” الإخباري.

على الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين لاحظوا تنامي العلاقة بين الفصائل في قطاع غزة والتنظيمات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، معظمهم أبدوا تحفظا حول طبيعة هذه العلاقة.

ونفت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة هذه الإتهامات في بيان لها على فيسبوك، وقالت إن مزاعم مردخاي “لا أساس لها من الصحة”.

وقال دكتور أشرف القدرة، المتحدث بإسم الوزارة، “المستشفيات الحكومية الفلسطينية تستقبل فقط مرضى ومصابين من سكان قطاع غزة”.

تنظيم “داعش” الصغير نسبيا في سيناء – الذي يقدر عدد مقاتليه بحوالي 500 ماقتل – نجع على الرغم من حجمه تشكيل تحد كبير للقوات المصرية، مع هجمات إطلاق نار وتفجير منتظمة ضد قواعد عسكرية وأقسام شرطة.

إسرائيل من جهتها لم تلعب دورا في القتال، ولكن الجيش الإسرائيلي زود القوات المصرية بالمعلومات الإستخباراتية، بحسب مصادر عسكرية.

في هذه الأثناء، تحدثت انباء عن أن مصر ساعدت إسرائيل في حربها ضد حماس من خلال إغراق الأنفاق التي تستخدمها حماس لأهادف تجارية وعسكرية. بحسب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، في حديث له السبت، تم ذلك بناء على طلب إسرائيلي.

لكن مصر نفت مزاعم شتاينتس، وقام مسؤول كبير في وزارة الخارجية المصرية بإستدعاء السفير الإسرائيلي لدى القاهرة، حاييم كورين، للإعراب عن إحتجاجه على تصريحات شتاينتس، بحسب ما ذكر موقع “العربي الجديد” اللندني.

يوم الإثنين، لاقى رجل فلسطيني مصرعه جراء إنهيار نفق في الحادثة الأخيرة ضمن سلسلة من إنهيارات الأنفاق القاتلة في غزة. الرجل، الذي يبلغ من العمر (24 عاما)، كان يعمل على إصلاح النفق، الذي تعرض لأضرار جراء إستهداف الجيش المصري له، بحسب تقارير محلية.

منذ شهر سبتمبر الماضي، قام الجيش المصري بضخ مياه بحر بشكل دوري في الأنفاق المحفورة تحت الحدود بين سيناء وقطاع غزة في حملة للقضاء على التهريب.

ساهم في هذا التقرير لي غانكمان.