قال جنرال متقاعد بارز في الجيش الإسرائيلي، والذي كان يشغل بصفة طارئة، منصب نائب قائد المنطقة الجنوبية خلال عملية “الجرف الصامد”: أنه كان على إسرائيل العمل باكراً لإستهداف الأنفاق عبر الحدود من غزة.

وقال “يوم-طوف ساميا”، الذي شغل خلال خدمته العسكرية منصب قائد المنطقة الجنوبية، لبرنامج “لقاء مع الصحافة” على القناة الثانية يوم السبت: أن “الأنفاق كان يجب الإهتمام بها قبل العملية”.

“كان على المستوى السياسي تمكين الجيش الإسرائيلي من الإهتمام بالأنفاق على أساس منتظم، على الجانب الآخر من الحدود أيضا، والمبادرة بعملية وقائية ضد الأنفاق، بغض النظر عن إطلاق الصواريخ واختطاف الفتية الثلاثة”.

بالرغم من نقده للتوقيت، أشاد ساميا، الذي كتب عن إستخدام حماس للأنفاق لتهريب الأسلحة في قطاع غزة، بأداء الجيش والحكومة خلال عملية “الجرف الصامد”.

وقال: “لا يدرك الجمهور الإسرائيلي تماماً الضربة التي تلقتها حماس خلال العملية”، وتابع: “ستوافق حماس على تسويات لم توافق عليها في السابق، وذلك ليس من قبيل الصدفة فالضرر الذي لحق بالأنفاق هو ضربة قاضية”.

وهنأ ساميا رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، الذي تعرض لإنتقادات من قبل الأعضاء المتشددين في إئتلافه خلال العملية بسبب الضبابية المزعومة بشأن أهداف الغزو.

وقال: “تعليمات رئيس الوزراء للجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالأنفاق كانت أوضح من أي وقت مضى”، متابعاً: “هذه المرة الأولى التي يحصل فيها الجيش الإسرائيلي على تعاربف قابلة للقياس”.

“تم الإهتمام بكل الأنفاق التي نعرف عنها، ولكن أنا لست في موقع يسمح لي بالقول أنه لم تتبقى أنفاق أخرى”.

وحذر ساميا من أي إتفاق مع حماس يسمح للمنظمة بحفر أنفاق إلى داخل إسرائيل، “وإذا تم العثور على أنفاق كهذه”، فعلى المستوى السياسي السماح للجيش الإسرائيلي بالإهتمام بها”.