إنتقد قائد المنطقة الوسطى السابق في الجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال (احتياط) غادي شامني، الأربعاء القيادة السياسية بسبب إحتلال الأراضي الفلسطينية، وقال إن ذلك يمنع الجيش من الإستعداد للتهديدات الحقيقية.

قيادة المنطقة الوسطى في الجيش مسؤولة عن منطقة تشمل الضفة الغربية.

وقال شامني في مؤتمر عُقد في “المركز متعدد المجالات” في هرتسليا: “إرتقينا بالإحتلال إلى شكل من أشكال الفن”. مضيفا: “نحن أبطال العالم في الإحتلال. كنت قائدا للمنطقة الوسطى، جنرال [بالعبرية أيضا تعني “بطل] للإحتلال. وأنا أتساءل، هل هذا هو ما نريد أن نكون؟ كل خطوة نتخذها يجب أن تنبع من هدف إستراتيجي واحد – الإنفصال عن الفلسطينيين”.

وكان شامني قائدا للمنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بين العامين 2007-2009 وترك الجيش في 2012.

وقال إن “الجيش منشغل في السيطرة على سكان يصل عددهم إلى 2.5 مليون مدني، [ما] يصرف نظر الجيش عن وظيفته الأساسية. يعاني الجيش الإسرائيلي من مشكلة في الإستعداد للتهديدات التي يواجهها. يتم تجفيف أخلاقيات الجيش وقدراته وهو تحول إلى كيس لكم للسياسيين”.

وأكد شامني، خلال حديثه في حلقة إلى جانب جنرالات سابقين في الجيش الإسرائيلي في المؤتمر، على أن “إسرائيل لن توافق أبدا على تسوية لا تلبي احتياجاتها الأمنية”، وأضاف إن “الحل المقبول الوحيد هو انفصال متفق عليه من الفلسطينيين”.

متطرقا إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة “حماس”، قال شامني بأنه حتى لو تنازلت “حماس” عن سلاحها، سيتطلب الأمر سنوات حتى يتسنى فتح ممر من خلال الأراضي الإسرائيلية بين غزة والضفة الغربية.

وقال إن “الطريقة نحو ضم غزة في إطار [سلام إسرائيلي-فلسطيني] بعيد جدا ويعتمد على قبول [حماس] بشروط لن تكون مستعدة [لقبولها] في المستقبل المنظور”.