شنت إيران هجوما إلكترونيا إستهدف جنرالات إسرائيليين ونشطاء حقوق إنسان في الخليج وعلماء، وفقا لما ذكرته شركة أمن معلومات إسرائيلية الخميس.

وقال غيل شويد، المدير التنفيذي لشركة “تشك بوينت سوفتوير تكنولوجيز”، إن الهجوم بدأ قبل شهرين واستهدف حوالي 1,600 شخص حول العالم. وتلقى هؤلاء الأشخاص رسائل بريد إلكتروني هدفت إلى إرسال برنامج تجسس إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، بحسب ما قاله شويد للإذاعة الإسرائيلية.

أكثر من ربع متلقي الرسائل قاموا بفتحها وبالتالي من دون علمهم قاموا بإنزال برنامج تجسس، ما سمح لقراصنة الإنترنت بسرقة بيانات من الأقراص الصلبة على أجهزتهم.

على مدى العامين الأخيرين، تعرضت إسرائيل لعدد من الهجمات الإلكترونية. وقال مسؤولون إن قراصنة إنترنت تابعين لحزب الله والحكومة الإيرانية يقفون وراء بعض محاولات الإختراق هذه.

يوم الثلاثاء، كشف وزير الطاقة يوفال شتانيتس عن أن سلطة الكهرباء الإسرائيلية تتعرض حاليا لـ”هجوم إلكتروني خطير”، مضيفا أنه يتم إتخاذ خطوات للتصدي للهجوم.

في شهر يونيو، قالت شركة أمن المعلومات الإسرائيلية “كلير سكاي” أنها اكتشفت موجة جارية من الهجمات الإلكترونية مصدرها إيران ضد أهداف في إسرائيل والشرق الأوسط. الهدف هو “التجسس ومصالح أخرى لدولة”، كما قالت الشركة. واستخدم الهاكرز تقتيات مثل التصيد المستهدف – الذي يقوم من خلاله الهاكرز بجمع بيانات عن المستخدم بإستخدام صفحات إنترنت كاذبة تبدو وكأنها حقيقية – لإختراق 40 هدفا في إسرائيل و500 حول العالم. وشملت الأهداف في إسرائيل جنرالات متقاعدين وموظفين في شركات إستشارة أمنية وباحثين في الأكاديمية.

وحذر شويد الخميس من أن الهجمات الإلكترونية تسير بوتيرة أسرع من الإستثمار في مجال أمن المعلومات، وفقا لما ذكرته صحيفة “كلكليست”.

وتأتي إسرائيل في المركز الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة في مجال تقنيات أمن المعلومات، بحسب غادي تيروش، الشريك الإداري في شركة JVP الإسرائيلية، التي تُعتبر واحدة من أكثر المستثمرين فعالية في هذا المجال.

هناك حاليا 173 شركة في إسرائيل كبيرة بما فيه الكفاية لتحصل على دعم من شركات رأس مال مجازف أو مستثمرين كبار آخرين. وهذا لا يشمل مئات الشركات الأخرى التي تعتمد على نفسها أو على مصادر تمويل أخرى؛ بالإجمال، حاليا هناك 430 شركة سايبر تعمل حاليا في إسرائيل، بحسب تقرير أصدره في وقت سابق من هذا الشهر مركز أبحاث رأس المال المجازف الإسرائيلي (IVC)، بمتوسط 52 شركة سايبر ناشئة جديدة يتم إنشاؤها سنويا منذ عام 2000.