قال مسؤول لبناني يوم الأحد، جندي أصيب في جنوب لبنان بنيران من الجانب الإسرائيلي للحدود.

قال الجيش الإسرائيلي أن قواته فتحت النار على ‘مشتبه بهم’ يحاولون عبور الحدود من لبنان، وعلى ما يبدو أصاب واحد وأجبرهم على التراجع.

كان الجندي يقوم بدوريات في بلدة كفار شوبا في جنوب لبنان، حوالي 2 كيلومتر من الحدود مع إسرائيل، وفقا لأخبار نهارنت.

قال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس، أصيب جندي عندما تعرضت دورية للجيش اللبناني لإطلاق نار في جبل سدانة، إلى الغرب من منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها.

قال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي للتايمز أوف إسرائيل إن الجيش كان يفحص التقارير.

أفادت قناة حزب الله- المنار، أن القوات الإسرائيلية إشتبكت مع القوات اللبنانية بعد دخولها لبنان بالقرب من مزارع شبعا، وفقا لترجمة نهارنت.

تقع مزارع شبعا عند تقاطع لبنان وسوريا وإسرائيل وغالبا ما تكون موقع لإشتباكات عبر الحدود.

أفادت أخبار الديلي ستار اللبنانية أن الجندي أصيب بجروح في يده.

قال متحدث بإسم اليونيفيل- قوة حفظ السلام للأمم المتحدة التي تراقب الحدود أنها أقامت تحقيقا.

كان هناك عدداً من الحوادث عبر الحدود في السنوات الماضية، على الرغم من هذا ظلت الحدود هادئة في معظمها.

في عام 2013، قتل جندي إسرائيلي قرب رأس الناقورة من قبل جندي لبناني الذي ترك منصبه وأطلق النار على قوات الجيش الإسرائيلي في دورية، الحادث أثار مؤقتا التوترات في المنطقة.

شهد نفس العام عددا من الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا بتفجيرات على طول الحدود.

وإندلعت إشتباكات في الماضي عند عبور القوات الإسرائيلية السياج الحدودي الذي تقول إسرائيل، أنه تقنيا يقع على جانبها من خط وقف إطلاق النار.

في عام 2010، قتل ضابط وجرح جندي آخر عندما فتحت القوات اللبنانية النار على طاقم قطع الأشجار على الحدود.

حذر مسؤولون إسرائيليون من أن الحرب في الشمال مع جماعة حزب الله الشيعية يمكن بسهولة أن تندلع، قائلين: أن الآثار ستكون أكثر تدميرا من الحروب مع حماس في غزة.

شنت إسرائيل حربا إستمرت ثلاثة أسابيع ضد حزب الله عام 2006.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.