منح الجيش الرقيب طوفيا يناي فايسمان، الذي قتل في هجوم سابق هذا العام، احد أعلى مراتب الشرف فى مثل هذا اليوم ليمثل “نموذجا مثاليا لقيم الجيش الإسرائيلي”.

كان فايسمان يتسوق مع عائلته في سوبر ماركت في الضفة الغربية يوم 18 فبراير، عندما قام اثنين من المهاجمين الفلسطينيين بمهاجمة الزبائن. أصيب الجندي البالغ من العمر (21 عاما)، وشخص آخر بجروح خطيرة خلال الهجوم. أعلن الأطباء في المركز الطبي شعاري تسيدك في القدس عن وفاة فايسمان بعد ساعات قليلة من الهجوم.

بما أنه كان خارج الخدمة في ذلك الوقت، لم يحمل جندي لواء ناحال سلاحه، ولكن على الرغم من ذلك اعترض المهاجمين، قال الجيش في بيان حول شجاعته.

“لقد أظهر مثلا يقتدى به من خلال تصرفه معبرا عن قيم الجيش الإسرائيلي”، قال الجيش.

تلقى فايسمان وسام الشجاعة من قائد القيادة الوسطى الجنرال روني نوما، مع موافقة قائد أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت.

تلقى جنديان آخران من جنود الجيش الإسرائيلي وسام الشجاعة وتم تكريمهم لتصرفهم على الهجمات.

الرقيبة ليهي مالكا، التي خدمت في وحدة الإنقاذ والنجدة في قيادة الجبهة الداخلية، صارعت رجل من القدس الشرقية حين طعن وتسبب بجروح خطيرة لجندي آخر بالقرب من تقاطع ادم، شمال القدس. مالكا، التي شهدت الهجوم، اطلقت النار وقتلت المهاجم البالغ من العمر (22 عاما).

العقيد يسرائيل شومير، قائد لواء بنيامين الإقليمي، منح مالكا وسام الشجاعة، التي “تصرفت بسرعة واظهرت شخصية بطولية، باردة ومهنية”، قال الجيش.

العقيد شاي كالبر، من لواء السامرة الإقليمي في الضفة الغربية، قدم الرقيب ماتان شامير من لواء المشاة جفعاتي مع وسام شرف، للدفاع عن نفسه وعن قائده ضد اثنين من المهاجمين في مدينة الخليل.

في شهر ديسمبر، طاهر فانون (19 عاما)، ومصطفى فانون (16 عاما) أبناء عم من الخليل، هاجموا شامير وضابطه، بينما كانوا في نوبة حراسة بالقرب من نابلس، حيث جرحاهما بشكل خفيف ومتوسط، على التوالي.

على الرغم من إصاباته، نجح شامير في قتل المهاجمين، مظهرا “العزم والكفاءة المهنية وروح المبادرة”، قال الجيش الإسرائيلي.

بالإضافة إلى تكريمهم، قدم الجيش رسائل تقدير لمحارب لواء غفعاتي ولشاي اوحايون، ضابط العمليات في كتيبة راما في شرطة الحدود.

العميد الجنرال ليئور كرميلي، رئيس شعبة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، كرم أوحايون لمساعدته في توجيه وتنفيذ عملية الأنقاذ بعد دخول جنديين عن طريق الخطأ الى مخيم قلنديا للاجئين وتعرضهم للهجوم في وقت سابق من هذا العام.

تلقت كتيبة تسابار رسالة التقدير من قائد القيادة الوسطى نوما لخدمتها العامة في الضفة الغربية.