تحولت رحلة تسوق لشراء سكاكين مطبخ إلى كابوس لشاب درزي إسرائيلي بعد أن قامت الشرطة بضربه وإعتقاله للإشتباه بأنه يخطط لتنفيذ هجوم طعن، بحسب ما ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية يوم الثلاثاء.

الشاب، من سكان قرية ساجور في الجليل وجندي سابق في الجيش الإسرائيلي، سافر إلى متجر في مدينة صفد لشراء سكاكين. سيدة تواجدت في المكان اشتبهت بأنه منفذ هجوم محتمل وقامت بالإتصال بالشرطة.

وقال الرجل الذي لم يذكر إسمه للقناة الثانية أنه عندما واجه الشرطة، شرح لهم بأنه أنهى خدمته العسكرية الكاملة في الجيش الإسرائيلي، وكذلك قريبه الذي جلس بجانبه في السيارة.

وقال: “قامت الشرطة بمهاجمتي مع أسلحة مرفوعة من دون أي سبب. لم أفهم ما الذي يحدث”.

وقال أنه قام بإظهار بطاقة هويته الإسرائيلية وتصرف بطريقة لبقة. “وعلى الرغم من ذلك، قاموا بضربي بعد إعتقالي”، بحسب أقواله.

وقال أنه تم إطلاق سراحه من قسم الشرطة فقط بعد وصول شقيقه، جندي يخدم في الجيش.

وقال الشاب، “ما الذي فعلته؟ كان بإمكانهم فحص هويتي… وإنهاء المسألة من دون أسلحة، ومن دون التسبب بذعر من حولنا، ومن دون الصراخ بأنني إرهابي”.

وقال بأنه وعائلته سيتقدمون بشكوى لوحدة التحقيق مع أفراد الشرطة.

من جهتها قالت الشرطة أن الشابين “رفضا بشكل فعلي” التفتيش الجسدي لهما أو تفتيش مركبتها، وأن الشرطة اضطرت لإستخدام قوة “معقولة” لتنفيذ التفتيش “نظرا للإشتباه الكبير”.

وفي بيان للشرطة جاء أنه فقط في الطريق إلى قسم الشرطة قال أحد المشتبه بهما إنه درزي.

“في هذه اللحظة، انخفض مستوى الشبهات، وتم إطلاق سراح الإثنين من قسم الشرطة، وتم تفسير تعقيد وتطور الحادثة للجندي شقيق أحد المعتقلين”.