لقد حدد الجيش الإسرائيلي ستة فقط من سبعة جنود وقعوا في كمين مميت في حل الشجاعية في مدينة غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الجيش الثلاثاء. يبدو ان الجندي السابع مفقود في العمل. ليس هناك دليل قاطع عن ما إذا كان حيا أو ميتا.

‘تم الانتهاء من عملية تحديد هوية ستة من الجنود الذين قتلوا’ قال الجيش في بيان. ‘إن الجهود الرامية إلى تحديد هوية الجندي السابع جارية وحتى الآن لم يتم تحديدها بعد.’

جاء هذا الاعلان عدة ايام من اعلان حماس انها خطفت جنديا. ‘الجندي الإسرائيلي [محذوف الاسم] في أيدي كتائب القسام’، قال المتحدث باسم حماس أكثر من 12 ساعة بعد المعركة.

نشر الجيش أسماء الجنود الستة القتلى: الرقيب ماكس شتاينبرغ، 24، أصله من لوس أنجلوس؛ الرقيب الأول شاحار تاس, 20 عام, من بارديسيا؛ الرقيب الأول دانيال بومرانتز، 20 عاما من كفار عازار؛ الرقيب شون موندشين, 19 عاما من تل أبيب؛ الرقيب بن اسحق واعنونو, 19 عاما من أشدود؛ والرقيب الاول اورين سيمحا نواح, 22 عاما من هوشعيا.

بدأت المعركة في الشجاعية ليلة السبت. خلال ساعات صباح الاحد، تم ضرب ناقلة جنود مدرعة من السبعينات, عالقة في احد الشوارع الضيقة في الحي. خرج جندي وضابط من العربة المدرعة في محاولة لعلاج هذه المشكلة، وفقا لتقرير في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية. بعد ذلك بوقت قصير، اطلق نشطاء حماس النار على المركبة المتوقفة. اخترق صاروخ مضاد للدبابات المركبة وفجرها، مما تسبب لأضرار هائلة.

حارب جنود آخرين في المنطقة للوصول إلى المدرعة إما لانقاذ أو اخلاء رفاقهم. ذكرت قناة 10 ان الجيش استدعي على الفور طائرة بدون طيار فوق المنطقة لتوفير صور من فوق. لم يشاهد اي من اعضاء حماس، قالت القناة، بمقربة المركبة أو أي من الجثث.

مع ذلك، بعد تحقيق ودخول حذر لم يتمكن الجيش من تحديد موقع أي الجندي السابع.

حماس، والتي، مثل حزب الله، لديها تاريخ طويل من اللعب السادي مع إسرائيل حول مصير جنودها نشرت، بطاقة هوية الجندي الذي على ما يبدو في عداد المفقودين مع رقمه في الجيش.

الأسرة، والتي اضطرت للتأرجح ذهابا وإيابا بين يقين قاتم على مصير ابنهم والتشكك وعدم اليقين، يرافقها ضباط الجيش ويتم تحديثها باستمرار حول الوضع.

قائد اللواء أورنا باربيفاي، رئيس شعبة القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، زار الأسرة ويبقيها متطلعة شخصيا بمعلومات تخصه.