اعلنت الشرطة البريطانية الثلاثاء انها اوقفت جنديا سابقا في اطار التحقيق في اعمال القتل التي شهدها الاحد الدامي في لندنديري في 1972 الذي كان من اسوأ الفظائع التي ارتكبت خلال الاضطرابات التي استمرت ثلاثة عقود في ايرلندا الشمالية.

وهذا الجندي السابق هو اول شخص يتم توقيفه منذ فتح تحقيق في مقتل 13 محتجا في 2012 خلال تظاهرة من اجل الحقوق المدنية في الشارع ذاك اليوم. وتوفي متظاهر اخر بعد اشهر متاثرا بجروحه.

واعلنت شرطة ايرلندا الشمالية في بيان ان “المحققين بشان احداث الاحد الدامي اوقفوا رجلا يبلغ من العمر 66 عاما في منطقة كاونتي انتريم (…) ويجري استجوابه حاليا في مركز للشرطة في بلفاست” فيما يتواصل التحقيق.

واكدت وزارة الدفاع البريطانية انها “على اطلاع على توقيف جندي سابق” رافضة التعليق على “تحقيق جنائي ما زال جاريا”.

وجرت احداث الاحد الدامي في احدى اسوا مراحل النزاع الطائفي الدامي الذي مزق ايرلندا الشمالية طوال 30 عاما وانتهى في 1998 بابرام اتفاق للسلام.

وتوقيف اليوم هو الاول منذ نشرت لندن تحقيقا دام 12 عاما في 2010 خلص الى ان ايا من القتلى لم يشكل خطرا وان الجنود لم يوجهوا اي انذار قبل اطلاق النار ذاك اليوم.

وبعد نشر التقرير اعتذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باسم الشعب البريطاني معتبرا اعمال الجنود “غير مبررة”.