أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن في مدينة الخليل في الضفة الغربية ليلة الجمعة.

قتل المهاجمين الفلسطينيين بالرصاص في مكان الحادث في حي تل الرميدة، وفقا لتقارير أولية.

وأعلنت هوياتهما لاحقا وهم طاهر فانون (19 عاما)، ومصطفى فانون (16 عاما)، أبناء عم من الخليل.

تم نقل الجندي الى مستشفى شعاري تسيديك في القدس لتلقي العلاج، وفقا لموقع أخبار “يديعوت أحرونوت”.

قال مسؤولون أمنيون في وقت سابق يوم الخميس، أصيب ضابط شرطة إسرائيلي بجروح متوسطة في هجوم طعن خارج البلدة القديمة في القدس. أطلق النار على المهاجم المشتبه به، وهو مقيم يبلغ من العمر (21 عاما) من مدينة طولكرم في الضفة الغربية الفلسطينية، واردي قتيلا عندما اقترب من سيارة الشرطة وطعن الضابط.

وقع حادث الطعن في شارع هنفيئيم في القدس، وهو شارع رئيسي بالقرب من باب العامود، على مقربة من خط التماس بين المناطق الشرقية والغربية للمدينة.

ذكرت القناة الثانية أنه عدا عن جروح أصيب بها في الجزء العلوي من جسمه خلال عملية الطعن نفسها، حرج ضابط الشرطة بجروح في أطرافه السفلى بعد اصابته برصاص مطلق على المهاجم المشتبه بهم من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

ساعات قبل ذلك، تم إطلاق الرصاص على عربي اسرائيلي واصيب بشكل متوسط، كما أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم بالقرب من نقطة التفتيش حيزمة، شمال القدس. أطلقت النار على المهاجم الفلسطيني المشتبه بهحيث اردي قتيلا. عالج مسعفين الرجل البالغ من العمر (47 عاما)، والجندي البالغ من العمر (20 عاما) في الموقع قبل نقلهم إلى مستشفى هداسا في عين كارم.

القوات الإسرائيلية وخبراء الطب الشرعي يقومون بنقل جثة مازن عريبة الذي قُتل بعد إطلاق النار عليه في أعقاب هجوم عند حاجز حزكة شمال القدس، 3 ديسمبر، 2015. (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI) GHARABLI)

القوات الإسرائيلية وخبراء الطب الشرعي يقومون بنقل جثة مازن عريبة الذي قُتل بعد إطلاق النار عليه في أعقاب هجوم عند حاجز حزكة شمال القدس، 3 ديسمبر، 2015. (AFP PHOTO / AHMAD GHARABLI)
GHARABLI)

وفقا للجيش الإسرائيلي، توقف مسلح على حاجز حيزمة، خرج من سيارته وفتح بالنار على من هناك. رد الجنود باطلاق النار على المسلح، مما أسفر عن مقتل المهاجم. ذكرت وسائل الاعلام الفلسطينية أن مطلق النار كان ضابط مخابرات فلسطيني يبلغ من العمر (37 عاما)، يدعى مازن عريبة، من حي أبو ديس في القدس الشرقية، وهو أب لأربعة أطفال.

ساهم يهودا آري غروس في هذا التقرير.