تم إعفاء جندي إسرائيلي من مهامه بشكل مؤقت الإثنين بعد أن خالف الأوامر وحث مستوطنين يهود على عبور حاجز عسكري في الضفة الغربية.

وورد أن الجندي، يهودي متشدد من المستوطنة المتطرفة يتسهار، قال للمجموعة الدخول إلى مناطق تحت سيطرة فلسطينية في الضفة الغربية، بالرغم من التوترات العالية بعد هجوم الحريق الدامي على منزل في بلدة فلسطينية مجاورة.

وقد اعتذر الجندي بعدها، بحسب التقارير.

وخوفا من ردود فعل عنيفة بعد الهوم الدامي من قبل يهود متطرفين ضد عائلة فلسطينية الجمعة، وضع الجيش حواجز إضافية في أنحاء الضفة الغربية خلال نهائية الأسبوع.

ووفقا لتقارير في الصحافة العبرية، نوى المستوطنون مواجهة سكان بلدة فلسطينية مجاورة.

والجندي، الذي كان يحرس الحاجز في ذلك الوقت، تدخل قائلا للمستوطنين عدم الإكتراث للشرطية، وقال أنه يمكنهم عبور الحاجز.

وتشاجر الجندي والشرطية حول الحادث، وفي نهاية الأمر، لم تعبر المجموعة الحاجز.

وتم إبلاغ الجيش بالحادث، وبعد سماع شهادات عيان، قرر الضباط المسؤولون عن الجندي أنه متهم بمخالفة التعليمات. وقرر قائد كتيبته أن يعفيه بشكل مؤقت من مهامه القتالية وقرر إحتجازه داخل القاعدة العسكرية لمدة 28 يوما.

وعادة يحصل الجنود الإسرائيليين على إجازة لنهاية الأسبوع كل أسبوعين أو ثلاثة خلال خدمتهم.

وردا على الحادث، قال الجيش أن أفعال الجندي “لا تتلاءم مع مبادئ الجيش، وهو تدخل بتنفيذ أوامر القوات الأمنية”.