ما زالت الجندية التي أُصيبت في هجوم طعن يوم الأحد بجراح خطيرة في حالة حرجة صباح الإثنين، بحسب مسؤولين في المستشفى.

وتم نقل الجندية، التي لم يتم نشر إسمها، إلى مستشفى “شيبا” في تل هشومير بالقرب من تل أبيب، الذي يضم واحدا من أفضل أقسام الأعصاب وجراحة المخ والأعصاب في البلاد، بعد إصابتها بجروح في الرأس وفي الجزء العلوي من جسدها في الهجوم.

بداية تم نقل الجندية إلى مركز “هيليل يافي” الطبي في الخضيرة – المستشفى الأقرب لموقع الهجوم الذي وقع على طريق سريع بالقرب من “غان شموئيل”.

وقام الأطباء بتخدير الضحية وربطها بأجهزة التنفس وكان من المتوقع أن تخضع لعملية جراحية صباح الإثنين، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

الشابة هي واحدة من بين أربعة مصابين إسرائيليين في هجوم السكين الذين وقع مساء الأحد على طريق رقم 65 عند مدخل كيبوتس “غان شموئيل”، بالقرب من مدينة الخضيرة شمال البلاد.

وتم إعتقال منفذ الهجوم (20 عاما) وهو عربي من مواطني إسرائيل من مدينة أم الفحم، في موقع الهجوم.

وتراوحت إصابات الجرحى الثلاثة الآخرين ما بين الطفيفة والمتوسطة في الهجوم، وتلقوا العلاج في مستشفى “هيليل يافيه”.

وأعلن جهاز الشاباك أن منفذ الهجوم يُدعى علاء رياض أحمد زويد من أم الفحم، وهو بالأصل من قرية السيلة الحارثية الفلسطينية.

وكان قد حصل على الجنسية الإسرائيلية من خلال والده عبر قانون لم الشمل، الذي يضمن الحقوق للفلسطينيين المتزوجين من عرب مواطني إسرائيل.

بحسب إذاعة الجيش، قام منفذ الهجوم بدهس الجندية (19 عاما)، قبل أن يخرج من سيارته ويقوم بطعنها وطعن ثلاثة آخرين.

وتم نقل مصابين آخرين، فتاة تبلغ من العمر 14 عاما أٌصيبت بجراح متوسطة وشاب يبلغ من العمر 20 عاما وُصفت إصابته بالطفيفة إلى المشتفى من تلقاء نفسهما. بينما أُصيب رجل (45 عاما) بجراح في في يده.