دانت جمعية “انتي ديفاميشن ليغ” يوم الثلاثاء ملاحظات وزير الخارجية افيغادور ليبرمان، حيث قال أنه يجب قطع رأس العرب غير الموالين لدولة إسرائيل – قائلة أنها “تفرّق وغير مقبولة”.

يأتي انتقاد جمعية مراقبة معاداة السامية الشهيرة مع تهديد مشرعون فلسطينيون بمقاضاة ليبرمان في المحكمة الجنائية الدولية حول ملاحظاته.

متحدثا في حدث انتخابي في كلية في هرتسليا، قال رئيس حزب يسرائيل بيتينو يوم الأحد، أن “العرب في إسرائيل الذين يدعمون الدولة يجب أن يحصلوا على كل شيء [من ناحية الحقوق]؛ وهؤلاء المعارضين لنا، لا محالة، علينا رفع الفأس وقطع رؤوسهم – غير هذا لن نعيش هنا”.

انتقد مدير الجمعية ابراهام فوكسمان ليبرمان على ملاحظاته، وطلب من جميع المرشحين في الإنتخابات الإسرائيلية القادمة تجنب التصريحات المتطرفة.

“ملاحظات الوزير ليبرمان تفرّق وغير مقبولة. مجرد التلميح إلى أن العنف هو مقبول ضد أعداء سياسيين هو تخطي للحدود”، قال فوكسمان.

مضيفا، “بينما الأسبوع الأخير في أي حملة انتخابية فيه العديد من المواقف السياسة الهائجة، نطلب من جميع المرشحين التحفظ بلغتهم وتجنب التصريحات المتطرفة”.

سوف تجرى الإنتخابات الإسرائيلية في 17 مارس.

تجاهل ليبرمان تهديدات الفلسطينيين بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية وتشاجر مع أعضاء كنيست عرب، مهددا سحب جنسياتهم في حال تعيينه وزير دفاع. المحكمة الجنائية الدولية تقع في لاهاي في هولندا.

صورة تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية تظهر وزير الخارجية افيغادور ليبرمان كجلاد الدولة الإسلامية الجهادي جون (nrg news website / screenshot)

صورة تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية تظهر وزير الخارجية افيغادور ليبرمان كجلاد الدولة الإسلامية الجهادي جون (nrg news website / screenshot)

تعهد النائب العربي أحمد طيبي مقاضاة وزير الخارجية وقال أنه “الدولة الإسلامية اليهودية”، مقارنا ليبرمان بالتنظيم الإرهابي الفظيع الذي استولى على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

ولكن سبقت جمعية عدالة القانونية العربية طيبي يوم الاثنين وطلبت من المدعي العام يهودا فاينشتين التحقيق بملاحظات ليبرمان لتحريضها على العنف.

وهاجت مواقع التواصل الإجتماعي الفلسطينية حول ملاحظات ليبرمان، وانتشرت صورة تقارن ليبرمان بجلاد الدولة الإسلامية الجهادي جون.

ورد ليبرمان على الإنتقادات ضده بالتشديد على موقفه أنه يجب اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يعرض الدولة اليهودية للخطر.

قائلا، “[السلطة الفلسطينية] سوف تلقى الإجابة على هذا مني كوزير دفاع”، متطرقا إلى طموحه الحصول على المنصب الرفيع بعد الإنتخابات في الأسبوع القادم.

الإستطلاعات الأخيرة تتوقع حصول حزب يسرائيل بيتينو على 5 أو6 مقاعد من بين 120 مقاعد البرلمان، ما سيصعب عليه الحصول على منصب وزاري هام، في حال انضمامه إلى الإئتلاف.