اعلنت جماعة جهادية افلسطينية جديدة موالية للدولة الإسلامية (المعروف سابقا باسم داعش) مسؤوليتها عن مقتل ثلاثة المراهقين الإسرائيليين الشهر الماضي في الضفة الغربية، فضلا عن هجمات قاتلة أخيرة أخرى ضد الجنود والمدنيين الإسرائيليين.

في بيان نشر على مواقع جهادية يوم الثلاثاء, قال ان أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس كان وراء اعتقال وقتل ‘الجنود الثلاثة’ في الخليل (في الواقع، كان في كتلة عتسيون القريبة)، وهجمات قناصة في الخليل وترقوميا، واطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل قبل شهر ونصف.

قال البيان, تم تنفيذ العمليات على شرف أبو بكر البغدادي، الذي نصب نفسه ‘خليفة’ الدولة الإسلامية، تناسخ الدولة الإسلامية العراق وبلاد الشام (داعش) الشهر الماضي.

‘لسنا مجموعة حزبية مثل المنظمات الذليلات، وكثير من الذين باعوا دينهم لصالح السياسة’ قرأ البيان ناقداً كل من فتح وحماس.

‘لقد دخلوا البرلمانات الشركية وتحالفوا مع الوثنيين وقادة الشيعة، ونقلوا الوعظ والدين إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، عسى يساعدنا الله.’

وقال آرون زيلين، زميل ريتشارد بورو في معهد واشنطن وخبير في المنظمات الجهادية العالمية انه لا يعرف شيئا عن المجموعة.

وقال ‘انه من الصعب تقييم ما اذا كانت حقيقية ام لا’.

القى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية قتل جيل-عاد شاعر، نفتالي فرانكل وايال يفراح في 12 يونيو على حماس. يوم الأربعاء، فند سامي أبو زهري, المتحدث باسم حماس تقرير سكاي نيوز العربية, مدعيا أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل نفى اي تورط لحماس بالعملية. وقال أبو زهري ان حماس ‘لا يملك أي معلومات حول هذا الموضوع.’

المشتبه بهما الرئيسيان في القتل – مروان قواسمة، 29 عاما، وعمار أبو عيشة، 32 – كلاهما اعضاء ناشطين في حكة حماس الخليلية.

هدد بيان الجهاد كل من إسرائيل وقادة السلطة الفلسطينية بالموت والدمار.

‘رسالتنا لليهود في بيت المقدس [المصطلح الإسلامي للقدس] وضواحيها: باحتلال أرض المسلمين في فلسطين … لقد فتحتم باباً الذي لا يمكن اغلاقه إلا إذا تركتم [الأرض] ذليلين … أو قتلتم، بنفس الطريقة التي عثرتم بها على الجثث العفنة لجنودكم الثلاثة. نحمل في جعبتنا اياما سوداء تنتظركم.

‘لقيادة سلطة الزنديق [الفلسطينية]: لدينا مفاجآت لكم من شأنها أن تهز عروشكم، ووقف العدوان ضد المسلمين في الضفة الغربية وقطاع غزة. لقد قتلتم منا وتمردتم على الله … انتظرونا، سوف نأتي لذبحكم وقتلكم. فإننا لن نفشل المسلمين المضطهدين حتى نحرر كل مؤمن من سجونكم ‘.

وأعلنت جماعة غير معروفة اسمها كتائب حزب الله أيضا مسؤوليتها عن خطف الشهر الماضي، قائلة انه كان انتقام لاغتيال زعيم حزب الله, عماد مغنية عام 2008.