دان وزير الشؤون الإستراتيجية جلعاد اران الخميس قرار منظمة يهودية لإستضافتها امرأة فلسطينية مدانة بتهمة الإرهاب خلال مؤتمرها في شيكاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال أن ذلك يشعره بالخجل.

قائلا: “كيهودي، أنا أشعر بالخجل بأن مؤتمر مليء بالكراهية اتجاه اسرائيل، ويستضيف ارهابية بدور متحدثة مركزية فيه، يتم بإدارة منظمة يهودية”.

وسوف تستضيف منظمة “صوت يهودي للسلام”، التي تدعم حركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل، الفلسطينية رسمية عودة في جلسة المؤتمر الختامية يوم الأحد.

رسمية عودة خلال حديث في شيكاغو بمناسبة يوم المرأة العاملة عام 2016 (YouTube via JTA)

رسمية عودة خلال حديث في شيكاغو بمناسبة يوم المرأة العاملة عام 2016 (YouTube via JTA)

وقد اعترفت عودة بزرع قنبلة أدت الى مقتل طالبين وإصابة تسعة آخرين عام 1969 في هجوم داخل متجر في القدس. وتدعي عودة بأن اعترافها انتزع تحت التعذيب، ولكن السلطات الإسرائيلية تنفي ذلك.

وأدينت عودة وتم الحكم عليها عام 1970 في محكمة عسكرية اسرائيلية بالسجن المؤتمر لهجومين بإسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقضت عشر سنوات من حكمها في السجون الإسرائيلية قبل اطلاق سراحها ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1980.

وأعلنت منظمة “صوت يهودي للسلام” في وقت سابق من الشهر أنها “فخورة” بإستضافة عودة، وشككت في شرعية إدانتها في اسرائيل.

“الإدعاءات ضد عودة ناشئة من سياق ملاحقات معادية للفلسطينيين ومعادية للمسلمين من قبل كل من دولة اسرائيل والولايات المتحدة، سياسات تتصاعد تحت ادارة ترامب”، أعلنت المنظمة في بيان صدر في 7 مارس.

وفي عام 2015، تم الحكم على عودة بالسجن 18 شهرا في الولايات المتحدة لعدم كشفها ادانتها وسجنها في اسرائيل عند دخولها البلاد عام 1995 وعند تقديمها طلب للجنسية عام 2004، ولكن تم الغاء الحكم في وقت لاحق.

وبالرغم من تأكيدها أنها لم تكشف تاريخها لسلطات الهجرة بسبب معاناتها من اضطراب ما بعد الصدمة الناتج عن تعذيبها المفترض في السجون الإسرائيلية، أعلنت عودة في 23 مارس قرارها قبول صفقة الإدعاء الذي يمكنها من عدم قضاء أي عقوبة في السجن بشرط تخليها عن الجنسية الأمريكية ومغادرتها البلاد.

وسوف تحضر عودة في محكمة في دترويت لقبول صفقة الإدعاء بشكل رسمي في 25 ابريل، لكن حسب موقع “صوت يهودي للسلام” لا زال من المخطط أن تتحدث في المؤتمر يوم الجمعة.

ووصف اردان قرار المنظمة بإستضافة عودة بأنه “غير مبرر”، وقال أنه سوف “يستمر بقيادة نضال عازم ضد الذين يسعون لأذية اسرائيل وتقويض شرعيتها”.