يخطط وزير الشؤون الإستراتيجية جلعاد اردان خوض الحرب مع حركة المقاطعة، وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل. وأعلن إردان أنه ينوي تعيين 10 منسقين لمناهضة المقاطعة في سفارات مركزية في أنحاء العالم، بحسب تقرير صحيفة “معاريف” الإسرائيلية الثلاثاء.

ولاقت خطة إردان ردود فعل متنوعة من وزارة الخارجية، بحسب تقرير “معاريف”. وقال المسؤولون هناك أن المبادرة إيجابية، ولكن تدخل مكتب اردان في شؤون عادة تقع تحت مجال وزارة الخارجية سيؤدي إلى بلبلة وستؤذي في نهاية الأمر نجاح الدبلوماسية الإسرائيلية.

وعقدت وزارة اردان مؤتمر سري في القدس هذا الأسبوع مع قادة يهود دوليين حول طرق محاربة حملة المقاطعة ضد اسرائيل. وحضر حوالي 150 قائد وناشط يهودي في المؤتمر الذي عقد يومي الأحد والإثنين.

وطُلب من المشاركين في المؤتمر بالحفاظ على سريته كي لا يتم تبليغ ناشطي المقاطعة بخطة اسرائيل لمحاربتهم.

وناقش المشاركون الخطوات لمحاربة حملات المقاطعة، نزع الشرعية من الناشطين والتعامل مع تهديدات المقاطعة ضد شركات، بالإضافة إلى طرق تحسين صورة إسرائيل في الخارج.

وظهرت يوم الإثنين مجموعة ملصقات معادية لإسرائيل في قطار الأنفاق في لندن، بمناسبة أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي السنوي الثاني عشر. وقالت شركة “ترانسبورت فور لندن”، المسؤولة عن قطار الأنفاق، أن هذا الفعل كان “عملا تخريبيا”، ولم يتم الموافقة على الإعلانات ويعمل الطاقم على إزالتها، بحسب تقرير الجويش كرونيكل.

وأعلنت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي عن تعليمات رسمية تحظر مقاطعة أطراف تتلقى تمويل حكومي لمنتجات إسرائيلية. والأطراف التي تنطبق عليها التعليمات تتضمن وكالات حكومية، الخدمات الصحية الوطنية، والسلطات المحلية.