يعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة في 15 و16 من ايلول/سبتمبر المقبل لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحسب ما اعلن مسؤول فلسطيني الخميس.

وقال عزام الاحمد عضو القيادة الفلسطينية لوكالة فرانس برس “تقرر دعوة المجلس الوطني الفلسطيني لجلسة يومي 15 و16 من ايلول/سبتمبر المقبل في رام الله” مشيرا الى ان “جدول اعمال المجلس يتضمن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير” الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم السبت الماضي استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،مع اكثر من نصف اعضاء اللجنة التنفيذية،للسماح بحسب مسؤولين بتفعيل دور اللجنة التنفيذية في مناخ سياسي متوتر.

وجاءت تصريحات الاحمد عقب لقائه مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في اطار التحضيرات لعقد دورة المجلس الوطني مؤكدا انه “سيتم بدء توزيع الدعوات على الاعضاء”.

وبحسب الاحمد، المكلف من قبل عباس للتحضير لعقد الجلسة فانه سيتم ايضا “مناقشة تقرير القيادة حول الاوضاع الفلسطينية في ظل جمود عملية السلام،وما يتعرض له شعبنا من مخاطر داخل الوطن وخارجه وخاصة المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان” في اشارة الى مخيمي اليرموك (سوريا) ومخيم عين الحلوة (لبنان).

وتعتبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السقف الاعلى للنظام السياسي الفلسطيني، والتي يتم انتخابها من قبل المجلس الوطني الذي يمثل الفلسطينيين في كافة اماكن وجودهم.

ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ العام 1996، غير انه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة في العام 1998.

وتتشكل اللجنة التنفيذية من مختلف الفصائل الفلسطينية، باستثناء حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وهي بمثابة القيادة السياسية المخولة اتخاذ قرارات مصيرية في ما يتعلق بالوضع السياسي، والصراع الفلسطيني- الاسرائيلي.

وتعتبر منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية وسبق ان وقعت جميع الاتفاقات مع اسرائيل.

اما اللجنة التنفيذية فهي القيادة الاولى في منظمة التحرير ويتم انتخابها من المجلس الوطني الفلسطيني.