أعلن الإتحاد الأوروبي والنرويج يوم الأربعاء أنهم سوف يعقدان “جلسة استثنائية” للدول المانحة للفلسطينيين، بهدف تعجيل المبادرات لتحقيق اتفاق السلام.

وتهدف جلسة “لجنة الإتصال المخصصة”، التي سوف تعقد في 31 يناير في بروكسل، أيضا الى تباحث الحاجة لـ”تمكين السلطة الفلسطينية من احكام السيطرة الكاملة على قطاه غزة”، بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي وقع في القاهرة في 12 اكتوبر 2017.

“هناك حاجة ماسة لجمع كافة الأطراف لتباحث اجراءات تعجيل المبادرات التي يمكنها الوصول الى حل الدولتين المتفاوض عليه”، قال الإتحاد الاوروبي في بيان.

“لجنة الإتصال المخصصة”، التي تديرها النرويج وترعاها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بالشراكة، هي نظام التنسيق الرئيسي للمساعدات التطويرية للفلسطينيين.

وقد رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الوساطة الأمريكية منذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المسؤول الفلسطيني الرفيع صائب عريقات يوم الاربعاء أن الفلسطينيين سوف يرفضون جميع مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة حتى الغاء واشنطن إعترافها  بالقدس عاصمة لإسرائيل.

“الحديث الأمريكي المتواصل عن صفقات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو الدعوة لأي مفاوضات أو محادثات غير مقبول لدى القيادة الفلسطينية، ما لم يتم إسقاط إعلان ترامب بشأن الإعتراف بالقدس”، قال عريقات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية.

ووضع اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم بوساطة مصرية موعد الأول من ديسمبر لنقل حركة حماس السيطرة الكاملة في قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية، ولكن تم تأجيل هذا الموعد عدة مرات بعد مروره.

وتطالب حكومة حماس من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن يرفع جميع العقوبات التي فرضها على القطاع ضمن اجراءات المصالحة.