تم نشر مناقصات لبناء جسر جديد يمتد عبر نهر الأردن يربط بين إسرائيل والأردن، بحسب ما أعلنت وزارة التعاون الإقليمي الأحد.

الجسر هو جزء رئيسي من مشروع “بوابة الأردن” – وهو منطقة صناعية وتجارية مشتركة تمتد عبر النهر الذي يشكل حدودا طبيعية بين البلدين.

ورحب نائب وزير التعاون الإقليمي، أيوب قرا، بهذا المشروع وقال إنه يأمل بأن تساهم المنطقة الصناعية بتعزيز العلاقات بين البلدين.

وشهدت العلاقات بين الجارتين توترا على خلفية المواجهات الأخيرة في الحرم القدسي والبلدة القديمة في القدس. وكان الحرم القدسي بؤرة تصاعد موجة من الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين ومواجهات عنيفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. في إطار إتفاق طويل المدى، تتمتع الأردن بحقوق وصاية على المواقع المقدسة الإسلامية في القدس من خلال مؤسسة الاوقاف.

وقال قرا إن “مشروع بوابة الأردن هو الأهم في العلاقات بين إسرائيل والأردن وسيساهم بشكل كبير في تحسين العلاقات بين الشعبين”.

“يسعدني نشر المناقصات في هذه الفترة بالذات؛ حيث يثبت ذلك أن السلام بين إسرائيل والأردن أقوى من أي متطرف يحاول إحداث وقيعة بين البلدين والإضرار بالجهود المشتركة لجلب مستقبل أفضل للشعوب في المنطقة”.

وتم نشر المناقصات من قبل المجلس الإقليمي “عيمك همعيانوت” حيث سيقع الجسر على أراضية على الطرف الإسرائيلي بالقرب من “طيرات تسفي”، جنوبي مدينة بيت شان.

هناك في الوقت الحالي جسرين يتم إستخدامهما لعبور الجسر بين إسرائيل والأردن، ومعبر نهر الأردن الذي يقع بالقرب من بيت شان عند الطرف الشمالي من غور الأردن، وجسر ألنبي الذي يمر من أريحا.

مشروع “بوابة الأردن” يهدف إلى إقامة منطقة صناعية مشتركة تضم مصانع أردنية وإسرائيلية، وكذلك قاعدة لنقل البضائع من الأردن إلى الموانئ الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن تستثمر إسرائيل في المشروع حوالي 200 مليون شيكل (51 مليون دولار) سيتم إنفاق 55 مليون شيكل (14 مليون دولار) منها على الجسر.

وصادقت لجنة وزارية إسرائيلية على المشروع في نوفمبر 2013 وجاءت المصادقة الأردنية في أبريل 2015.

وتم إعطاء الضوء الأخضر لإنطلاق مشروع الجسر خلال إجتماع للجنة الإسرائيلية-الأردنية المشتركة للأمن والنقل.

بحسب الخطة، سيتم السماح فقط لموظفين وزوار يحملون تصاريح بدخول المنطقة، التي سيطبق فيها القانون الإسرائيلي على الجانب الإسرائيلي والقانون الأردني على الجانب الأردني، وسيتم إنشاء هيئة حكومية جديدة تُدعى “سلطة بوابة الأردن” للإشراف على النشاط في الجانب الإسرائيلي من المنطقة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.