اثار مقتل طفل اسرائيلي بقذيفة اطلقت من قطاع غزة جدلا جديدا بين اسرائيل والامم المتحدة التي سبق ان حملها الجيش الاسرائيلي المسؤولية.

وقتل الطفل وهو في الرابعة من العمر الجمعة نتيجة سقوط قذيفة على الاراضي الاسرائيلية على الحدود مع القطاع الفلسطيني.

واكد الجيش الاسرائيلي في البداية ان القذيفة “اطلقت من محيط مدرسة جعفر علي ابن ابي طالب في حي الزيتون في غزة الذي تحول الى مركز استقبال للنازحين تديره وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)”.

واضاف انه بعث “رسالة قاسية الى الاونروا” معتبرا ان اطلاق هذه القذيفة “دليل جديد على ان حماس تستخدم المدنيين ومنشات الامم المتحدة كدروع بشرية”.

وعلى الاثر اصدر الجيش بيانا جديدا يصحح البيان السابق ويتحدث عن مركز لا تديره الامم المتحدة وانما حركة حماس.

وندد كريس غانيس المتحدث باسم الاونروا باتهام “ليس له اي اساس” ودعا المسؤولين الاسرائيليين الى “التحقق اولا من معلوماتهم قبل توجيه مزاعم خاطئة”.

واضاف ان “الاونروا تدين مقتل هذا الطفل الاسرائيلي كما تدين مقتل نحو 500 طفل في غزة”.

وادت الحرب الاسرائيلية على غزة الى توتر شديد في العلاقات بين اسرائيل والامم المتحدة. واستنكر الامين العام للامم المتحدة بشدة اصابة ثلاث مدارس للاونروا تستقبل اكثر من مائة الف من النازحين في ضربات جوية اوقعت عشرات القتلى. من جانبها اتهمت اسرائيل وكالات الامم المتحدة بعدم كشف الحقيقة كاملة عن استخدام حماس لمنشآتها.