اخرجت اسرائيل جثامين خمسة اعضاء الجهاد الإسلامي الفلسطيني الذين علقوا تحت الانقاض عند تفجير الجيش لنفق يمتد من غزة الى داخل الاراضي الإسرائيلية في الاسبوع الماضي، اعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاحد.

“خلال الايام الاخيرة، تعمل القيادة الجنوبية وشعبة غزة على انهاء كشف وتدمير نفق الارهاب الذي استهدف في 30 اكتوبر 2017، داخل الاراضي الإسرائيلية”، قال الجيش في بيان.

“تم كشف جثامين خمسة الارهابيين خلال العمل الجاري في المنطقة”.

ويبدو ان الخمسة الذين اخرجتهم اسرائيل هم عمال حفر كانوا يعملون داخل النفق في حين التفجير. وتم العثور عليهم داخل الاراضي الإسرائيلية، في الطرف الإسرائيلي من السياج الحدودي، قال الجيش.

وفي يوم الاثنين، فجر الجيش الإسرائيلي نفق هجومي يمتد بين مدينة خان يونس في قطاع غزة والاراضي الإسرائيلية، بالقرب من كيبوتس كيسوفيم.

ولم يكن هناك مخرج للنفق بعد، وقال الجيش انه كشفه وراقبه منذ وصوله الاراضي الإسرائيلية كي لا يتمكن من تهديد المدنيين في المنطقة.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، قُتل 14 شخصا – معظمهم من اعضاء الجهاد الإسلامي، ولكن بعضهم من حماس – في التفجير وبعده.

عناصر في حركة ’الجهاد الإسلامي’ الفلسطينية يشاركون في جنازة رفاقهم الذين قُتلوا في عملية إسرائيلية لتفجير نفق امتد من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل في مخيم البريج في وسط غزة، 31 أكتوبر، 2017. (AFP PHOTO / THOMAS COEX)

وورد أن حماس طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر التنسيق مع اسرائيل للسماح لأعضائها دخول المنطقة الأمنية العازلة بين غزة واسرائيل للبحث عن الرجال المفقودين داخل النفق.

وقال الجنرال يؤاف مردخاي، قائد مكتب منسق النشاطات الحكومية في الأراضي أنه رفض طلب الصليب الاحمر، الا في حال استعداد حماس العمل من اجل اطلاق سراح الإسرائيليين الاثنين اللذان على قيد الحياة – هشام الشيد وافراهام مانغيستو – واعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين الذين يعتقد ان الحركة تحتجزهم.

ورفضت حركة حماس يوم الجمعة الشروط التي وضعتها اسرائيل.

وقال المسؤول الرفيع في حركة حماس محمود الزهار أن الحركة “لن توفر اي معلومات مقابل العثور على المفقودين”، وفقا لتقارير في الإعلام العبري. “من ناحيتنا، إنهم مدفونين في وطنهم”.

ودعمت وزارة العدل يوم الجمعة موقف الجيش، قائلة في بيان قانوني أنه ليس من “واجب الحكومة السماح للتنظيمات الإرهابية التي تعمل في غزة جمع جثامين ارهابييها”.

وقالت عائلات الجنود، بالإضافة الى عدة سياسيين اسرائيليين، أنه لا يجب أن تستجيب اسرائيل لطلب حماس بدون اتفاق متبادل لإعادة جثامين الجنود.