رام الله- قالت إسرائيل للفلسطينيين بأنها لن تحرر الدفعة الرابعة من السجناء الأمنيين التي كان الفلسطينيون الإفراج عنها إلى جانب محادثات السلام بوساطة أمريكية، كما ذكر مسؤول فلسطيني يوم الجمعة.

وكان من المفترض الإفراج عن ال-26 سجينًا امنيًا يوم السبت في إطار محادثات السلام الجارية. ويلزم القانون الإسرائيلي الحكومة بنشر أسماء السجناء الأمنيين الذين سيتم إطلاق سراحهم قبل 48 ساعة في أيام العمل الأسبوعية قبل إطلاق سراحهم، للسماح بتقديم استئنافات ضد القرار في محكمة العدل العليا. ولكن اللجنة الوزراية الخماسية والتي يرأسها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم تجتمع يوم الجمعة.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على الموضوع. وقالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين مع الفلسطينيين، في الأسبوع الماضي أنه لم يكن أبدًا هناك “التزام تلقائي بإطلاق سراح السجناء من دون علاقة بالتقدم في المفاوضات.”

وكانت اسرائيل وافقت لدى استئناف المفاوضات في تموز/يوليو 2013 على اطلاق سراح 104 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا اعتقلوا قبل اتفاقات اوسلو للسلام عام 1993 وذلك على اربع دفعات خلال تسعة اشهر مع تقدم محادثات السلام.

وأفرجت إسرائيل حتى الآن عن 78 سجينًا أمنيًا، على ثلاث دفعات، ولكن حذر اعضاء من المجلس الوزراي بانهم سيمنعون الإفراج عن الدفعة الرابعة، إذا رفض الفلسطينيون تمديد المحادثات إلى ما بعد موعدها النهائي في 29 أبريل.

وقال جبريل رجوب لأ ف ب أن “الحكومة الاسرائيلية ابلغتنا من خلال الوسيط الاميركي وراعي عملية السلام انها لن تلتزم باطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين المقرر غدا السبت التاسع والعشرين” من آذار/مارس.

واضاف ان “اسرائيل رفضت الالتزام بالاسماء المتفق عليها من المعتقلين في السجون الاسرائيلية منذ ما قبل اتفاق اوسلو عام 1993″.

ولم يصدر المسؤولون الإسرائيليون أي تعليق فوري.

ولكن قال وزراء إسرائيليون في السابق أن الإفراج عن السجناء الأمنيين كان مشروطًا دائمًا بالتقدم بالمحادثات، وهو ما لم يتحقق .

ويرفض الكثيرون أيضًا إدراج عرب إسرائيليين ضمن قائمة السجناء المقرر الإفراج عنهم.

ووصف رجوب الخطوة الإسرائيلية بأنها بمثابة “صفعة في وجه الإدارة الامريكية وجهودها،” وقال أن الفلسطينيين سيستأنفون حملتهم الدبلوماسية الدولية.

وقال ان “عدم الإفراج عن السجناء سيكون بمثابة بدء الجهود في المجتمع الدولي للطعن في شرعية الاحتلال.”

وتقف المحادثات على حافة الانهيار، بينما تحارب واشنطن لحث الطرفين على لموافقة على إطار لاستمرار المحادثات حتى نهاية السنة.

والتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان يوم الأربعاء في محاولة لإنقاذ المحادثات، بينما التقى المبعوث الامريكي الخاص مارتن إنديك مع الزعيم الفلسطيني في رام الله يوم الخميس.