اتهمت مجموعة امريكية ليبرالية داعمة لإسرائيل يوم الأربعاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإستغلال يوم الاستقلال الامريكي في 4 يوليو للتغطية على هدم قرية في الضفة الغربية.

واندلعت اشتباكات في وقت سابق من اليوم بين الشرطة ومتظاهرين في قرية الخان الاحمر البدوية المبنية بشكل غير قانوني، الواقعة شرقي القدس، والتي من المقرر هدمها.

وقالت منظمة “جاي ستريت” في بيان انها “غاضبة من ارسال الحكومة الإسرائيلية الجرافات اليوم”.

“يبدو ان حكومة رئيس الوزراء نتنياهو تنوي استخدام عيد 4 يوليو للتغطية على التقدم بمخططات هدم يعارضها عشرات المشرعين الامريكيين، مئات الحاخامات وآلاف الامريكيين الداعمين لإسرائيل وللسلام”، قالت المجموعة في بيان.

“على نتنياهو وحكومته الادراك: حتى في 4 يوليو، الامريكيون يراقبون نشاطاتهم المدمرة في الضفة الغربية، مع احباط عميق وقلق من الضرر الذي يلحقونه بمستقبل كل من الإسرائيليين والفلسطينيين”، قالت “جاي ستريت”، واضافت انها وصلت في 2 يوليو رسالة مع 7000 توقيع للسفارة الإسرائيلية في واشنطن للاحتجاج على الهدم.

قوات الامن الإسرائيلية تعتقل متظاهر شاب ضد هدم قرية خان الاحمر البدوية في الضفة الغربية، 4 يوليو 2018 (AFP/Ahmad Gharabli)

وحاول سكان الخان الأحمر والمتظاهرون منع معدات البناء من التقدم حيث تم نقلها إلى المنطقة لتمهيد طريق الوصول لتسهيل هدم القرية، حيث تسلق عدد من الناس على جرافة.

وتم اعتقال 11 شخصا، من صمنهم ناشط من جمعية بتسليم الحقوقية. واصيب ثلاثة عناصر شرطية بإصابات خفيفة في الاشتباكات، قالت الشرطة، واصيب 35 متظاهرا، بحسب الهلال الاحمر الفلسطيني.

بعد سنوات من المعارك القانونية، وافقت المحكمة العليا مؤخراً على الهدم في مايو. تقول الدولة إن المباني بنيت دون تصاريح البناء المطلوبة وتشكل تهديدًا للمقيمين بسبب قربهم من الطريق السريع.

كانت القرية محل جدل دولي على مر السنين بسبب، من بين أمور أخرى، مدرستها الابتدائية المصنوعة من الإطارات والطين وزيت الفلافل.

يقول منتقدون إنه من المستحيل تقريباً الحصول على تصاريح بناء للفلسطينيين في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية وأن الهدف من عملية الهدم هو تمهيد الطريق أمام إقامة مستوطنات يهودية جديدة.

تقول إسرائيل إنها عرضت على السكان مكانًا بديلًا بالقرب من مكب للنفايات تابع لمدينة أبو ديس الفلسطينية. يقول القرويون البدو أن الموقع غير مناسب لطريقتهم في الحياة، وقد أكدوا أن سكان أبو ديس حذروهم من القدوم إلى هناك.

وتقول الأمم المتحدة أن عدد سكان القرية 180.