قال قائد أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتز يوم الأحد, ان إيران وبدائلها تحاول بلا كلل زعزعة الاستقرار واختراق حدود إسرائيل، مع تدخل مباشر لجمهورية إيران الإسلامية في كل من الصراعات الإقليمية في الدول المحيطة بالدولة اليهوديه.

صرح جانتز خلال زيارة إلى مرتفعات الجولان، أن الجيش الإسرائيلي يعمل بلا كلل على ضمان أبقاء حدود الدوله آمنة، إلا أنه أضاف أن الاضطرابات الإقليمية توفر أرضا خصبة لوضع قابل للانفجار.

وقال قائد أركان الجيش الإسرائيلي أن إيران “تسلم المشاعل إلى مهووسي حرائق. [انها توفر لبدائلها] الذخائر والصواريخ، وتشرك نفسها في القتال.”

اضاف غانتز أن الهدوء النسبي على طول الحدود الإسرائيلية مضللاً، وأن القوى المعادية تحاول باستمرار العثور على والاستفادة من ثغرات أمنية إسرائيلية.

وقال “كل واحده من جبهاتنا في حالة توتر حالياً. لا استطيع القول انها هادئة، انها في حالة توتر دائم.”

يوم الأحد، عقدت وكيلة الدولة الأميركية ويندي شيرمان ووزير المخابرات يوفال شتاينتز اجتماعا استمر خمس ساعات تقريبا في القدس لمناقشة الجوانب التكنولوجية, السياسية والمخاباراتيه للبرنامج النووي الإيراني، بالاضافه الى مناقشة الاتفاق الانتقالي الموقع بين الجمهورية الإسلاميه والقوى العالمية P5+1 في جنيف شهر نوفمبر الماضي والمحادثات الجارية بشأن التوصل إلى اتفاق دائم.

خلال الاجتماع، أكد شتاينتز موقف إسرائيل بأن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب ان يضمن تفكيك قدرة طهران على تطوير أسلحة نووية.

وذكرت شيرمان يوم السبت، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران قبل شهر يوليو. وأضافت أن الولايات المتحدة لن تسمح ابدأ لطهران بإنتاج سلاح نووي.