ذكرت صحيفة “التلغراف” أن جيرهارد كونراد، خبير المخابرات الألمانية الذي تفاوض مع حماس وحزب الله حول صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، سيرأس وكالة المخابرات في الإتحاد الأوروبي.

مقارنا كونراد لجيمس بوند وشخصية من فيلم التجسس لجون لو كاريه، قال التقرير إن الإتحاد الأوروبي يسعى إلى تجنب “تكرار الإخفاقات الإستخبارية التي سمحت لمهاجمي باريس بالتحرك بحرية في جميع أنحاء أوروبا”.

وتفاوض كونراد مع حزب الله عام 2008 حول إعادة جثث جنود الجيش الإسرائيلي ايهود غولدفاسر وإلداد ريغيف، الذان اختطفا وقتلا على يد الجماعة المسلحة اللبنانية. بعد ثلاث سنوات، توسط مع حماس للمبادلة التي شهدت إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط بعد خمس سنوات من الأسر في غزة.

وفقا لصحيفة “التلغراف”، أكسبه دوره في صفقة تبادل الأسرى في 2008 لقب “سيد حزب الله” في دوائر الإستخبارات.

تم طلب اتخاذه المهمة في صفقة شاليط شخصيا من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب “التلغراف”، التي أشارت إلى أن نتنياهو خص كونراد بالشكر. ولكنه أشار إلى الجاسوس السري فقط بإسم “المفاوض الألماني”.

مركز التحليلات الإستخباراتية الأوروبي، لا يعتبر خدمة مخابرات بالمعنى التقليدي للكلمة، كما ذكرت “التلغراف”، وبدلا من قيادته لوكالة جواسيس، سيقود كونراد التنسيق وتبادل المعلومات الإستخبارية بين الدول الأعضاء في الهيئة.