أجرى مغني البوب جاستين بيبر لقاء استمر لمدة ثلاث ساعات مع حاخام في لوس أنجلوس.

وذكر موقع أخبار المشاهير “X17.com” أن بيبر زار “مركز وستسايد للطائفة اليهودية”.

وبحسب الموقع فإن المغني الكندي، الذي قدم حفلا ناجحا في تل أبيب عام 2011، “موجود في رحلة روحية”، وورد أنه توقف عن تناول المخدرات، وإبتعد عن مجموعة الأشخاص المحيطين به.

وورد أنه كان من المقرر أن يقضي بيبر أسبوعين مع قس مسيحي، ولكن يبدو أنه قطع زيارته. وذكرتت صحيفة “كريستيان بوست” أنه “يتعلم كيفية نشر كلمة الله”.

وتعلم جاستين في البداية عن الدين اليهودي عندما كان في الـ 13 من عمره من مدير أعمالة سكوتر براون، وفقا لم ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وقال براون في 2010 بأن بيبر يتلو صلاة مسيحية، وبعد ذلك الصلاة اليهودية “شماع يسرائيل” قبل كل واحدة من حفلاته.

في أبريل 2013، تعرض بيبر لإنتقادات بعد أن كتب في سجل الزوار في “منزل آن فرانك” في أمستردام بأنه يأمل بأنها كانت “Belieber” (في دمج بين اسمه وكلمة “مؤمنة” بالإنجليزية “Believer”). وقام بيبر بزيارة المتحف قبل حفل له في مدينة آرنم القريبة.

ولكن “منزل آن فرانك” دافع عن بيبر وعن رسالته في سجل الزوار، وكتب في بيان نٌشر على صفحته عبر موقع “فيسبوك”، “كان من دواعي سرور منزل آن فرانك الترحيب بجاستين بيبر في منزل آن فرانك”، وجاء في البيان أيضا: “نعتقد أنه لأمر إيجابي للغاية بأنه كرس وقتا وجهدا لزيارة المتحف. لقد أظهر إهتماما كبيرا في قصة آن فرانك وبقي لأكثر من ساعة. نأمل بأن تلهم زيارته معجبيه لتعلم المزيد عن حياتها ونأمل بأن يقرأوا اليوميات”.

وكتب بيبر: “من الملهم حقا أن أتمكن من القدوم إلى هنا. كانت آن فتاة رائعة، آمل بأنها كانت ’Belieber’”.