أوسلو، النرويج (أ ب)- حصل طبيب كونغولي وناشطة أيزيدية كانت أسيرة لدى تنظيم “داعش” على جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة، لعملهما في تسليط الضوء للقضاء على استخدام العنف الطائفي كسلام في الحرب.

قالت لجنة نوبل النرويجية في إعلانها إن دينيس موكويجي ونادية مراد “لهما إسهاما حاسما في تركيز الانتباه على جرائم الحرب من هذا النوع ومكافحتها”.

“دينيس موكويجي هو يد المساعدة الذي كرس حياته للدفاع عن هؤلاء الضحايا. نادية مراد هي الشاهدة التي تبلغ عن التجاوزات التي ارتكبت ضدها وضد غيرها”.

عالج موكويجي آلاف النساء في الكونغو، كثيرات منهن ضحايا اغتصاب العصابات. حاول مسلحون قتله في 2012 وأجبروه على مغادرة البلاد مؤقتا.

نادية مراد، ناشطة أيزيدية كانت أسيرة لدى تنظيم الدولة الإسلامية، خلال خطاب عند فوزها بجائرة شاخاروف لحقوق الانسان في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، 13 ديسمبر 2016 (AFP PHOTO / FREDERICK FLORIN)

كانت مراد من بين نحو ثلاثة آلاف فتاة وامرأة أيزيدية وقعن ضحايا اغتصاب وانتهاكات أخرى على أيدي عناصر تنظيم “داعش”

تمكنت مراد من الفرار بعد ثلاثة أشهر واختارت الحديث عن تجاربها. واختارتها الأمم المتحدة أول سفيرة للنوايا الحسنة لكرامة الناجيات من الاتجار بالبشر وهي في سن الثالثة والعشرين.

تقدر جائزة 2018 بتسعة ملايين كرونة سويدية ما يعادل 1.01 مليون دولار.

حصلت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية على الجائزة العام الماضي.

وفي جوائز نوبل أخرى هذا العام، ذهبت جائزة الطب يوم الاثنين إلى جيمس أليسون من مركز إم دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس وتاسوكو هونجو من جامعة كيوتو، التي ساعدت اكتشافاتهما الأطباء على محاربة العديد من الأورام في المرحلة المتقدمة وحفظ عدد “غير محدود” من الأرواح.

تشارك علماء من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا جائزة الفيزياء يوم الثلاثاء لإحداثهم ثورة في استخدام الليزر في الأبحاث.

صورة ارشيف للطبيب الكونغولي دينيس موكويجي في باريس، 24 اكتوبر 2016 (AFP PHOTO / JOEL SAGET)

في يوم الأربعاء، فاز ثلاثة باحثين لدورهم “في تسخير قوة التطور” لإنتاج إنزيمات وأجسام مضادة أدت إلى انتاج عقار جديد واسع الانتشار، بجائزة نوبل في الكيمياء.

سيتم الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في العلوم الاقتصادية يوم الاثنين.

لن يتم منح جائزة نوبل للأدب هذا العام بسبب فضيحة الاعتداء الجنسي في الأكاديمية السويدية، التي تختار الفائز. تخطط الأكاديمية للإعلان عن الفائزين لعام 2018 و 2019 في العام المقبل – على الرغم من أن رئيس مؤسسة نوبل كان قد قال إنه يجب على الهيئة إصلاح سمعتها الملطخة أولا.

جان كلود ارنو، مركز فضيحة الاكاديمية السويدية، وهو شخصية ثقافية رئيسية في السويد حكم عليه يوم الاثنين بالسجن لمدة عامين بتهمة الاغتصاب.