دافيد بئيري، مستوطن بارز جدلي قاد الحركة لترميم “مدينة داود” وعزز التواجد اليهودي في القدس الشرقية العربية بمعظمها، هو احد الحاصلين الاثنين على جائزة اسرائيل لإنجاز العمر، اعلن وزير المعارف نفتالي بينيت يوم الخميس.

“عام الذكرى الخمسين لتوحيد القدس هو فرصة رائعة لتكريم دافيد ’دافيداليه’ بئيري، احد اعظم بنائي القدس في العصر الحديث”، قال بينيت ببيان.

“منذ عدة سنوات، حاربنا، صلينا وحلمنا بالعودة الى المدينة التي سكانها [الملك] داود، ولإعادة اعمارها”، قال بينيت. “دافيد حول هذا الحلم الى عمل”.

واقام بئيري مؤسسة “عير دافيد” (مدينة داود)، المعروفة في اللغة العبرية ب”العاد”، التي مشروعها الاساسي هو ترميم حديقة الاثار “مدينة داود”، الواقعة بجوار جدران القدس القديمة.

جندي اسرائيلي امام مدخل حديقة الاثار ’مدينة داود’ في القدس (Matanya Tausig/Flash90)

جندي اسرائيلي امام مدخل حديقة الاثار ’مدينة داود’ في القدس (Matanya Tausig/Flash90)

وقامت العاد ايضا بشراء منازل في قرية سلوان العربية المجاورة – بواسطة سماسرة مسلمين في بعض الاحيان – واجرتها ليهود، وهي خطوة يدعى انها اججت التوترات في المدينة.

واثار بئيري الانتقادات عام 2010 عندما تم تصويره يدهس اطفال فلسطينيين في سلوان بينما كان يتم رشق سيارته بالحجارة.

“بفضل دافيد بئيري، ملايين الجنود، الطلاب والتلاميذ انكشفوا لتاريخ القدس بصورة غير مسبوقة”، ورد.

وزير المعارف نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر المعهد الإسرائيلي لدراسات الامن القومي في تل ابيب، 24 يناير 2017 (Hen Galili)

وزير المعارف نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر المعهد الإسرائيلي لدراسات الامن القومي في تل ابيب، 24 يناير 2017 (Hen Galili)

واشارت لجنة الجائزة الى مساهمة بئيري الى ترميم مدينة داود، “النواة التاريخية التي انطلقت منها القدس – قلب الشعب اليهودي وموضوع كتاب الكتب”.

وحيا رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ (المعسكر الصهيوني) متلقي الجائزة عبر التويتر، ووصف بئيري ب”كاشف اسرار القدس”، ودعا لل”صلاة من اجل السلام في القدس!”

ولكن انتقدت عضو الكنيست تمار زاندبرغ (ميريتس) ترشيح بئيري.

“لإن كانت هناك جهة واحدة مسؤولة عن خلق شق في… القدس الشرقية وبالتضحية بمستقبلنا المشترك سوية، والتضحية بكل فرصة للاتفاق الدبلوماسي، انها العاج” قالت.

“بأيديها، انها تقود اخلاء فلسطينيين من منازلهم، الاستيطان وتهويد سلوان، وكل هذا بفضل تبرعات بمئات الملايين من شركات مسجلة في ملاذات ضريبية”، قالت.

وتشمل لجنة الجائرة، التي يترأسها مدير اكاديمية اللغة العبرية موشيه بار اشر، تسفي هاوزر، سكرتير حكومة سابق، المديرة العامة السابقة لوزارة المعارف داليت شتاوبر، ايال غاباي، المدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبنينا ترومر، عالمة لسانيات في جامعة تل ابيب.