حقق ثنائي الكرة الطائرة الشاطئية شان فايغا وارئيل هيلمان انجازين تاريخيين يوم الإثنين، فقد أصبحا أول فريق اسرائيلي في هذه الرياضة يتنافس للمشاركة في الألعاب الأولمبية، وأول لاعبي كرة طائرة اسرائيليين يشاركان في منافسة في دولة عربية.

وفاز الثنائي بأول مباراة بالتصفيات المؤهلة ضد فريق ياباني، بفارق اثنين صفر في المباراة الدولية التي وقعت في العاصمة القطرية، الدوحة.

فايغا وهيلمان، هما أول لاعبي كرة طائرة اسرائيليين يتباريان في دولة عربية. وقال مدير اتحاد الكرة الطائرة الإسرائيلي يانيف نيومان أنه تم استقبال أعضاء الفريق بحرارة، وحصلوا على حماية مشددة من قبل القوات المحلية وحراس اسرائيليين، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وعادة يواجه الرياضيون الإسرائيليون صعوبات في المباريات في الدول العربية. ولكن من أجل المشاركة في الألعاب الرياضية الدولية التي تقام في انحاء العالم مثل التنس، الجودو، السباحة والآن الكرة الطائرة، لا يمكن للرياضيين الإسرائيليين تجنب المباريات في هذه الدول.

ووصل الرياضيان الإسرائيليان الى الدوحة يوم الأحد بعد انتظار طويل للحصول على تأشيرات دخول الى الدولة الخليجية، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.

ثنائي الكرة الطائرة الشاطئية الإسرائيلي شان فايغا وارئيل هيلمان في الدوحة، 4 ابريل 2016 (Courtesy: IVA Facebook)

ثنائي الكرة الطائرة الشاطئية الإسرائيلي شان فايغا وارئيل هيلمان في الدوحة، 4 ابريل 2016 (Courtesy: IVA Facebook)

ووفقا لمدير اتحاد الكرة الطائرة الإسرائيلي للكرة الطائرة الشاطئية العاد سيمون، عمل الإسرائيليون لشهرين من أجل الحصول على تأشيرات دخول من قطر. وتم الموافقة على طلب التأشيرة يوم الجمعة الماضي، وسافرت البعثة الإسرائيلية الى الدولة الخليجية يوم السبت.

ولتجنب اثارة المشاكل للدولة المستضيفة، لم يعلن اتحاد كرة القدم الإسرائيلي عن هذا حتى أن وصل الرياضيان، برفقة نيومان ومدرب الفريق الوطني شاكيد حايمي، الى الدوحة.

ولكن تحدي الوصول الى المباراة هو مجرد البداية بالنسبة لفايغا وهيلمان، فعليهما الفوز في مباراتين تصفيات مؤهلة من اجل الوصول الى المباراة الرئيسية في الدوحة، التي تجري حتى يوم الجمعة.

وستحدد نتائجهم في قطر تدريجهم عند محاولتهم المشاركة في الألعاب الأولمبية عام 2016 في ريو.

وقال سيمون انه بينما قد تكون الجوانب السياسية مثيرة للإهتمام، إلا أن الرياضيان يركزان على تحقيق الشهرة من خلال الإنجازات الرياضية، وليس في الدوائر الدبلوماسية.

ثنائي الكرة الطائرة الشاطئية الإسرائيلي شان فايغا وارئيل هيلمان في الدوحة، 4 ابريل 2016 (Courtesy: IVA Facebook)

ثنائي الكرة الطائرة الشاطئية الإسرائيلي شان فايغا وارئيل هيلمان في الدوحة، 4 ابريل 2016 (Courtesy: IVA Facebook)

“لاعبينا يريدون المشاركة في كل مباراة يمكنهم دخولها”، قال سيمون. “نحن معنيون بالرياضة، وليس السياسة”.

وهناك غموض حول مسألة رفع العلم الإسرائيلي في الدولة الخليجية خلال المباراة، وهي مسألة تناولها العديد من وسائل الإعلام العربية.

ومتحدثا قبل المباراة، قال سيمون انه لا يعلم بأمر أي مخطط لرفع العلم الإسرائيلي خلال المباراة.

“إذا رفعوا علمنا، هذا رائع. ولكننا هنا للفوز بالمباراة”، قال.

ومن المقرر ان تستضيف قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022. وحتى الآن أثار هذا الإعلان انتقادات شديدة للدولة الثرية ولكن صغيرة بسبب مسائل حقوق العمال الأجانب، وادعاءات حول فساد محتمل بطريقة حصولها على شرف استضافة أكبر مباراة كرة قدم في العالم.

ويتكهن دان شيراي، مدير اتصالات اتحاد الكرة الطائرة الإسرائيلي، ان القطريين لا يريدون اثارة المزيد من الضجيج الإعلامي برفضهم منح تأشيرات دخول للبعثة الإسرائيلية.

“من المفترض ان يستضيفوا كأس العالم عام 2022، وان ينتشر في الأخبار انه لم يتم منح الإسرائيليين تأشيرات دخول، هذه دعاية سيئة جدا”، قال.

وثنائي الكرة الطائرة ليس أول رياضيين يشاركون في مباريات في قطر.

وكانت نجمة التنس شاحار بير اول رياضية من إسرائيل تشارك في مباريات هناك عام 2008، وبعدها في عام 2012.

شاحار بير، 2011 (CC BY-SA Keith Allison/Flickr)

شاحار بير، 2011 (CC BY-SA Keith Allison/Flickr)

واستضافت قطر أيضا سباحين اسرائيليين في عام 2013 و2014.

وقامت السلطات القطرية عام 2013 بإستبدال العلم الإسرائيلي بعلم ابيض خلال البث الرسمي لمباريات السباحة، وكتبت اختصار اسم الدولة بصورة خاطئة في عدة مباريات.

ولكن في العام التالي، بعد تلقيها انتقادات عديدة، تم عرض العلم الإسرائيلي واسم الدولة في المباريات القطرية وفي البث الرسمي.