انه أسبوع خاص للموسيقار دافيد بروزا، بينما يصدر الأغنية المتصدرة من البومه الأخير، “القدس الشرقية/ القدس الغربية”. سجله مع فنان الراب وايكليف جان في نيويورك، إنه يمثل عالم النشاط السلمي الذي كان حيوي لبروزا لسنوات عديدة.

في الواقع تم تسجيل معظم الألبوم في استوديو في حي الشيخ جراح، في القدس الشرقية, حيث بروزا وطاقم زملائه الموسيقيين — بما في ذلك الإسرائيليين، الاميركيين الزائرين، وعدد قليل من الموسيقيين الفلسطينيين – انضموا إليه، منهين الألبوم كله في ثمانية أيام فقط.

كما الاغنية الرائدة، أنه يمركز محاولة بروزا لبناء جسر بين جانبي المدينة، التي لا تزال تربك الكثير.

وقال “لقد تواجدت في الاستوديو في الشيخ جراح، في القدس الشرقية، لحوالي 14 سنة، وكنت أريد شيئا يعكس نبرة خاصة،” قال بروزا خلال مقابلة هاتفية مؤخرا. ” اكون عادة وحدي مع أصدقائي الفلسطينيين، ولكن هذه المرة كنت مصمما على ضم أصدقائي الإسرائيليين إلي”.

وهكذا كان، قضاء ثمانية أيام وثمانية ليال في الاستوديو، الاقامة في فندق محلي، وتناول جميع وجباتهم في محيط القدس الشرقية العربية.

“قلت لهم ان يحضروا زوجاتهم وأسرهم. أردت فقط منهم ان يثقوا بي مع هذا، أن هذا سيكون عير منسي، “قال بروزا. “وكان كذلك”.

أنهت الفرقة ألبوم استوديو كامل في مدة ثمانية أيام، بالاضافة الى تصوير التجربة لفيلم وثائقي الذي سيصدر في غضون بضعة أشهر.

الاغاني ال-14 في الألبوم انتجها ستيف إيرل، معظمها باللغة الإنكليزية مع بعض الكلمات في العبرية والعربية، ويضم أساسا الأغاني بروزا الأصلية. وهناك أيضا، نسخ لأغاني ألفيس كوستيلو وبينك فلويد وكات ستيفنز، رغم المقاطعة الإسرائيلية التي يروج لها كوستيلو, وروجر ووترز من بينك فلويد.

في الواقع، لهذا السبب أدرجهم في الألبوم.

قال بروزا “كان ذلك عميقاً, حقيقياً وسريالياً في نفس الوقت. ان ما اعتدنا عليه خاطئ مخيف ومريب. نشعر دائماً باننا في حالة حرب، لكن هناك الكثير من الناس الرائعين, الإيجابيين ويمكن ان تحدث أشياء عظيمة – وهي تحدث فعلاً. ان معظم الناس ببساطة لم يتعرضوا لذلك. ”

أما بالنسبة لوايكليف، اجتمع الموسيقيين تقريبا قبل عقد من الزمن، أحياناً متعاونين ومستخدمين عمل بعضهما البعض أثناء عمليات الإنتاج الخاصة بهم.

وقال بروزا “أود حقاً أن التفكير والكتابة. أنه موسيقي متهور جداً. يمكنك استدعاءه الساعة العاشرة ليلاً، وقبل منتصف الليل يكون لديك أغنية. ”

هذا هو بالضبط ما حدث مع “القدس الشرقية/ القدس الغربية،” التي انهاها جين في ليلة واحدة، وفي وقت لاحق تم تسجيلها في استوديو في نيويورك مع بروزا — احدى الاغاني القليلة من أغاني الألبوم التي لم تسجل في الشيخ جراح.

“أنه احد الألبومات الأكثر تركيزاً الذي سجلته،” ادعى بروزا. “كل أغنية عبارة عن أداء حي، وجميعهم سجلوا خلال تجربة واحدة، كلها حية، لم يكن هناك تصحيحات وتدقيقات على الإطلاق”.