فقدت منظمة حزب الله اللبنانية الشيعية ما بين 1,300 و1,500 من مقاتليها في المعارك الدائرة في سوريا، ما يعني أن المنظمة إلى جانب المصابين فقدت نحو ثلث قوتها القتالية، بحسب تقديرات إسرائيلية.

حوالي 5,000 من نشطاء المنظمة أُصيبوا في القتال إلى جانب قوات النظام ضد مجموعات المتمردين، بما في ذلك تنظيم “الدولة الإسلامية”.

في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت وسائل إعلامية عربية تقارير تحدثت فيها عن أن حزب الله خسر 14 مقاتلا في معارك مع “داعش” في منطقة بعلبك بالقرب من الحدود مع سوريا، وتم نشر صور للمقاتلين في وسائل الإعلام اللبنانية. بحسب هذه التقارير، تكبد تنظيم “داعش” هو أيضا خسائر في الأرواح، حيث قُتل العشرات من أعضائه وأصيب الكثيرون غيرهم.

مؤخرا، نشر حزب الله تفاصيل مقاتليه الذين قُتلوا في سوريا ولا يحاول إخفاء خسائره، على عكس سياسته خلال السنوات الأولى من الحرب الأهلية السورية، التي اندلعت عام 2011.

الآن يتم إجراء جنازات رسمية للمقاتلين ويتم تغطية التوابيت بأعلام حزب الله.

إلى جانب عملياته الحربية في المناطق القريبة من الحدود بين سوريا ولبنان، يتم تنفيذ حملة حزب الله في مناطق أخرى أيضا، كالمنطقة المسماة علويستان القريبة من اللاذقية شمال غرب سوريا، معقل الرئيس السوري بشار الأسد.

على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة دخل حزب الله أيضا في معارك مع مجموعات معارضة سورية في منطقة إدلب إلى جانب عناصر من الحرس الثوري الإيراني وقوات النظام السوري، بمساعدة غطاء جوي سوري مكثف ضمن جهود موسكو لدعم حليفها الأسد.

لكن الحرس الثوري الإيراني تكبد هو أيضا خسائر في الأرواح: بحسب تقارير في وسائل إعلام إيرانية قُتل 80 جنديا وتم أسر آخرين على يد ميليشيات سورية مختلفة.

في يوليو، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية اعتقل حزب الله 175 شخصا من مقاتليه بعد رفضهم المشاركة في معارك في مدينة الزبداني السورية، القريبة من الحدود مع لبنان.

ونقل التقرير أيضا عن صحيفة “الشرق الأوسط” أن مقاتلين من حزب الله تم إرسالهم إلى سوريا لدعم النظام بدأوا بإظهار عدم رغبة في مواجهة مجموعات المتمردين التي تسعى للإطاحة بالأسد. بحسب التقرير، بدأ التردد بعد مقتل 120 مقاتلا من حزب الله في مواجهات مع مجموعات معارضة وإصابة 200 آخرين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.