أعلنت الشرطة يوم الخميس أن الرجال الثلاثة الذين أعتُقلوا يوم السبت للإشتباه بضلوعهم في الإعتداء على المدرسة العربية-اليهودية في القدس إعترفوا بإرتكاب الجريمة.

وبعد أن قامت محكمة الصلح في بيتح تكفا برفع أمر حظر النشر عن القضية يوم الأحد، أكد مسؤولون أمنيون أن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18-22، اعترفوا بإشعال النيران في المدرسة العربية-اليهودية بدوافع أيديولوجية مناهضة للإنصهار.

وينتمي الثلاثة، وهم يتسحاق غاباي والأخوان نحمان وشلومو تويتو، إلى مجموعة “لهافا” اليمينية المتطرفة، التي تعمل لمنع الزواج المختلط والتعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل.

في 29 نوفمبر، أُشعلت النيران في غرفتين للصف الأول وساحة لعب في هجوم ليلي على مدرسة “ماكس راين يدا بيد”. وقام المشتبه بهم بكتابة عبارات مثل “لا تعايش مع السرطان” و”الموت للعرب” و”كهانا كان محقا”، في إشارة إلى الحاخام مئير كهانا، الذي يُعتبر قائدا روحيا للحركة اليهودية القومية المتطرفة.

وأدان سياسيون من كل ألوان الطيف السياسي الهجوم. وتظاهر المئات دعما للمدرسة في الأيام التي تلت الهجوم.

يدرس في مدارس “يدا بيد” الخمس في البلاد 1,000 طالب وتهدف إلى “خلق مجتمع قوي وشامل ومشترك في إسرائيل” من خلال التعليم ثنائي اللغة بالعبرية والعربية، ومع صفوف مختلطة.

وشارك المشتبه بهم أيضا في المظاهرة والمواجهات بين نشطاء “لهافا” مع الشرطة، إحتجاجا على زواج بين عربي ويهودية في وقت سابق من هذا العام، وفقا لما ذكرته القناة الثانسة.

وقال محاميا المشتبه بهم، إيتامار بن غفير وآفيحاي حاجبي،، أن إعترافاتهم أُخذت منهم بالقوة، ولن تكون مقبولة في المحكمة.

وقال المحاميان: “إلتقينا مع المشتبه بهم خمسة أيام بعد تحقيق الشين بيت [أجهزة الأمن] وتبين لنا أنهم تعرضوا لسوء معاملة شديدة، وحُرموا من النوم، مما تسبب لهم بمحنة نفسية”، مشيران بسخرية إلى أنه تحت الضغوطات التي تعرضوا لها خلال التحقيق معهم، كانوا سيعترفون بحريمة قتل حاييم أرلوزوروف التي لم يتم حلها في عام 1933.

ساهم في هذا التقرير جاستين جليل.