ثلاثة لاجئون إرتريون غادروا إسرائيل في الصيف الماضي كانوا من بين مجموعة الأشخاص الذين تم إعدامهم من قبل عناصر الدولة الإسلامية في ليبيا، قالت جمعية إسرائيلية يوم الثلاثاء.

أصدر تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد شريط فيديو يظهر إرهابيين يطلقون النار أو يفصلون رؤوس ما كان يعتقد أنهم مسيحيين أثيوبيين. وورد في الشريط، الذي مدته 29 دقيقة، أن الضحايا “رعايا الصليب من أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة”.

ولم يتم التحقق من الفيديو، الذي صدر عبر مواقع وحسابات جهادية في مواقع التواصل الإجتماعي، ولكنه يتوافق مع فيديوهات أخرى أصدرها التنظيم وتظهر شارة ذراع الفرقان الإعلامي للتنظيم فيه.

وإدعت جمعية الخط الساخن الإسرائيلي للاجئين والمهاجرين بتصريح، أن ثلاثة من بين الضحايا كانوا إرتريين غادروا إسرائيل عام 2014.

مقاتلو الدولة الإسلامية قبل قتل مسيحيين اثيوبيين في ليبيا، 19 لبريل 2015 (Screen capture: Dailymotion)

مقاتلو الدولة الإسلامية قبل قتل مسيحيين اثيوبيين في ليبيا، 19 لبريل 2015 (Screen capture: Dailymotion)

توفر إسرائيل للمهاجرين غير القانونيين إمكانية السفر إلى دولة غير دولتهم الأصل. لم تعلن الحكومة بعد عن أسماء الدول التي تستوعب المهاجرين المطرودين من إسرائيل.

في بداية هذا العام، قال وزير الداخلية جلعاد اردان أن اللاجئين الذين يختارون السفر إلى هذه “الدول الثالثة” سيكونون آمنين. قائلا،  “سوف يحصلون على معاملة عادلة في الدول التي تستوعبهم”.

ولكن لم يتمكن الثلاثة لسبب ما الحصول على مكانة قانونية في دولة أخرى.

“[الضحايا] ذهبوا إلى ليبيا لأنهم لم يحصلوا على أي حماية في تلك الدول”، قالت الجمعية.

هناك، تم إختطافهم مع مجموعة مسيحيين أثيوبيين.

على الأقل أحد الرجال، الذي تم تسميته “ت”، كان محتجزا في مركز الإعتقال حولوت، الذي هو سجنا مفتوحا نسبيا للمهاجرين غير القانونيين، وفقا لجمعية مساعدة اللاجئين.

احد الضحايا، ’ت’، كان محتجزا في مركز حولوت في اسرائيل قبل قراره السفر الى دولة ثالثة (courtesy of the Hotline for Refugees and Migrants)

احد الضحايا، ’ت’، كان محتجزا في مركز حولوت في اسرائيل قبل قراره السفر الى دولة ثالثة (courtesy of the Hotline for Refugees and Migrants)

ويوجد في حولوت في الوقت الحالي حوالي 2,500 طالب لجوء أفريقي. وعلى المحتجزين تسجيل وجودهم كل صباح ومساء، ولكن يمكنهم مغادرة المنشأة خلال اليوم.

واعترف مركز سياسات الهجرة الإسرائيلي، مجموعة تدعم إجراءات طرد المهاجرين بشدة، بقسوة إعدامات الدولة الإسلامية، ولكنها نفت مسؤولية إسرائيل.

العديد من الأفريقيين يريدون الوصول إلى أوروبا أو كندا، قال يوناتان يعكوفوفيتز، ناطق بإسم المجموعة، لتايمز أوف إسرائيل. “في بعض الحالات، يختار اللاجئون غير القانونيون الذين يغادرون إسرائيل للذهاب إلى بلدانهم الأصلية أو بلدان ثالثة اتخاذ ذات المسلك، مع كل المخاطر بذلك”.

وقال يعكوفوفيتز أنه على إسرائيل ضمان “أن كل شخص يذهب إلى دولة ثالثة لا يواجه المخاطر في هذه الأماكن”.

مضيفا، “لا يمكن التوقع من إسرائيل الضمان أن لا يختار هؤلاء الأشخاص اتخاذ المسلك إلى أوروبا، مثل مئات آلاف المهاجرين الآخرين”.