فتحت الشرطة تحقيقا الأحد بعد ثقب إطارات حوالي 30 مركبة في مدينة كفر قاسم العربية في وسط البلاد، فيما تبدو كجريمة كراهية.

وتم خط عبارة على إحدى الشاحنات كُتب فيها “لن يتم إسكات اليهود”.

يوم الجمعة، أعلنت الشرطة عن تحقيقها في عملية تخريب مشابهة لمبنى ومركبات في قرية فلسطينية بالقرب من بيت لحم.

وقال سكان قرية الجبعة في الضفة الغربية، في جنوب غرب بيت لحم، إنهم عثروا على عبارات تم خطها على منازل ومركبات في ساعات الصباح، بالإضافة إلى ثقب إطارات تسع مركبات. وشملت الشعارات نجمة داوود وكلمات “إخلاء بات عاين – إنتقام”. في اليوم السابق، قامت الشرطة بهدم منشأة مراحيض تم بناؤها بالقرب من كنيس في مستوطنة بات عاين القريبة.

مركبة في قرية الجبعة في الضفة الغربية كُتب عليها ’إخلاء بات عاين – إنتقام’ في ما يُعتقد بأنه هجوم كراهية، 30 نوفمبر، 2018. (Courtesy)

وكثيرا ما تورط مستوطنون متطرفون في هجمات ضد فلسطينييين – شملت عادة عمليات تخريب لكنها وصلت أيضا إلى العنف الجسدي في بعض الأحيان – كرد انتقامي مزعوم على هجمات ضد إسرائيليين أو إجراءات للحكومة الإسرائيلية اعتبروها معادية للحركة الاستيطانية.

وازدادت وتيرة مثل هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة.

يوم السبت الماضي، لحقت أضرار بعدد من المركبات وتم خط عبارات على جدران ومكتبات في قرية المغير الفلسطينية وسط الضفة الغربية.

وتم ثقب إطارات مركبات، وتم العثور على عبارات مثل “الانتقام” و”دفع الثمن” و”يكفي مع الأوامر الإدارية” على جدران ومركبات.

منزل في قرية الجبعة في الضفة الغربية كُتب على جدرانه ’بات عاين – إنتقام’ في ما يُعتقد بأنها جريمة كراهية، 39 نوفمبر، 2018. (Courtesy)

ومن الممكن أن تشمل الأوامر الإدارية، عند استخدامها لمنع عنف من قبل المستوطنين، أوامر حظر دخول الضفة الغربية بأكملها، وحظرا على التواصل مع أفراد معينين، وكذلك حظر تجول ليلي.

وانتقد الكثيرون ممن يُطلق عليهم اسم “شبان التلال” استخدام الأوامر الإدارية ضد نشطاء يُشتبه بارتكابهم جرائم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغير اليهود في إسرائيل.

كما يُستخدم الاعتقال الإداري ضد الفلسطينيين إلى حد كبير، ولاقى انتقادات من مجموعات حقوقية لكونه يسمح لإسرائيل باعتقال أشخاص لفترات طويلة من دون محاكمة أو من دون الاتصال مع محامييهم أو حتى معرفة التهم ضدهم.

في الشهر الماضي، لقيت عائشة الرابي، وهي سيدة فلسطينية وأم لثمانية أطفال، مصرعها بعد إلقاء صخرة بحجم صندوق مناديل على الزجاج الأمامي للمركبة التي كان يقودها زوجها قبل أن تصيب رأسها.

سيارة زوجين فلسطينيين بعد تعرضها لحادث طرق جراء إصابتها بحجر يُشتبه بأن مستوطنين إسرائيليين قاموا بإلقاء في مفرق ’تبواح’ في شمال الضفة الغربية، 12 أكتوبر، 2018.
(Zachariah Sadeh/Rabbis for Human Rights);
في الصورة الصغرى: عائشة طلال الرابي. (Courtesy)

وأكد زوجها على أن مستوطنين إسرائيليين هم من قاموا بإلقاء الصخرة، حيث أنه سمع أصواتا تحدثت باللغة العبرية. وقام كل من جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة بفتح تحقيقين في الحادثة، التي لا تزال تفاصيلها خاضعة لحظر نشر.

في وقت سابق من الشهر علم تايمز أوف إسرائيل إن هناك اقتناع آخذ بالازدياد بين مسؤولين دفاعيين إن الرابي (47 عاما) قُتلت في هجوم نفذه إسرائيليون.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.