تم العثور على إطارات مثقوبة مثقوبة، وأفرغ الهواء من أطارات أربع مركبات أخرى، في ما يشتبه بأنه هجوم “دفع الثمن” في حي عربي في القدس الشرقية يوم الإثنين.

وكُتب على إثنتين من المركبات في بيت حانينا عبارات “إنتقام” و”كل عربي هو عدو”.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

ويحمل الإعتداء بصمات “دفع الثمن”، وهو مصطلح يصف الاعتداءات وجرائم الكراهية التي يرتكبها عادة متطرفون يهود ردا على سياسات الحكومة ضد الحركة الاستيطانية. واستهدف متشددون يهود المساجد والكنائس ومجموعات سلام إسرائيلية وحتى قواعد عسكرية إسرائيلية في السنوات الأخيرة. وأدينت هذه الهجمات على نطاق واسع من قبل القادة الإسرائيليين من كل ألوان الطيف السياسي.

في آخر هجوم وقع في 19 يونيو، تم العثور على عبارات “دفع الثمن” و”الموت للعرب” على الجدران في مدرسة عربية إسرائيلية، وكذلك عبارات ضد عضو الكنيست حنين زعبي. وحققت الشرطة أيضا في ما إذا حاول الجناة إشعال حريق في المبنى، حيث تم العثور على علامات حرق على جدران المدرسة.

وأثارت زعبي جدلا يوم الثلاثاء عندما صرحت أن خاطفي الفتيان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي ليسوا بإرهابيين. وتم إختطاف إيال يفراح، 19 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، في وقت متأخر من ليلة الخميس في الأسبوع الماضي جنوبي القدس. وشوهد الثلاثة لآخر مرة في محطة لإستيقاف السيارات في غوش عتصيون حوالي الساعة العاشرة ليلا. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وجهت أصابع الإتهام إلى حماس وقالت أنها تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة الفتيان.