ورد ان رجل الاعمال الملياردير الفلسطيني صبيح المصري اوقف في السعودية للتحقيق في الاسبوع الماضي خلال رحلة عمل الى الرياض، وسط حملة تطهير الفساد بين النخب السعودية.

وتم توقيف المصري، مؤسس شركة الاستثمارات زارة ومدير اكبر مصرف في الاردن، البنك العربي، في العاصمة السعودية في اعقاب “معلومات متعلقة بالفساد”، وفقا لتقارير عربية.

وأكد اصدقاء وافراد عائمة المصري توقيفه لوكالة رويترز يوم السبت.

“انه يجب على اسئلة بخصوص اعماله وشركائه”، قال مصدرا للوكالة بدون ذكر تفاصيل اضافية.

ووفقا لموقع الرأي الاخباري، لم تقدم السلطات السعودية التهم ضد رجل الاعمال البالغ 80 عاما.

ومن غير الواضح متى تم اطلاق سراح المصري. ولم يجيب المصري والسلطات السعودية على طلبات التعليق من قبل الاعلام.

ويأتي اعتقال المصري وسط حملة تطهير فساد بين النخب السعودية قام بها ولي العهد محمد بن سلمان في الشهر الماضي.

وشنت السلطات السعودية قبل شهر حملة تطهير واسعة النطاق ضد الفساد شملت نحو 200 شخصية سياسية واقتصادية رفيعة.

يذكر ان السلطات افرجت عن القائد السابق للحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بعد أكثر من ثلاثة اسابيع من اعتقاله اثر التوصل الى تسوية بقيمة مليار دولار، حسبما أفادت الاربعاء وكالة بلومبرغ.

وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول في اللجنة العليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد الامير محمد بن سلمان، ان الامير متعب الذي كان يعتبر من المرشحين لتولي العرش، دفع مليار دولار لقاء اطلاق سراحه.

وكان الامير متعب الاكثر اهمية سياسيا بين الموقوفين في الحملة التي طالت افرادا في العائلة المالكة ووزراء ورجال أعمال بينهم الملياردير الامير الوليد بن طلال.

ويعتبر بعض المحللين ان ازاحة الامير متعب محاولة من ولي العهد وهو ايضا وزير الدفاع لتعزيز سيطرته على اجهزة الامن.

لكن السلطات السعودية تصر على ان حملة التطهير هدفها مكافحة الفساد المستشري في المملكة التي تسعى الى تنويع اقتصادها القائم على النفط.

وقد اعلن الامير محمد في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز ان “العديد من المعتقلين في فندق ريتز كارلتون كانوا بايعوه”.

وقال مصدر ملاحي لفرانس برس ان القوات السعودية منعت اقلاع الطائرات الخاصة من المطارات ربما لمنع الشخصيات البارزة من مغادرة البلاد.

وقال خبراء ان عملية التطهير اثارت شكوك الشركات ما يمكن ان يؤدي الى هروب رؤوس الاموال او تعطيل الاصلاحات.