تم توقيف ثلاثة مشجعين لكرة القدم هذا الأسبوع لمهاجمتهم عمال عرب اسرائيليين في مركز تجاري في القدس بعد مباراة في الشهر الماضي.

وتم اعتقال اثنان من المشتبهين يوم الأربعاء، وتم توقيف الثالث في وقت سابق من الأسبوع، أعلنت الشرطة. وسيمثل الثلاثة، وجميعهم في العشرينات من عمرهم وينحدروا من شكال اسرائيل، أمام القضاء في القدس يوم الخميس لتمديد اعتقالهم.

ووفقا للشرطة، اندلع شجار بين الشبان الثلاثة وعاملين عرب في موقف سيارات مركز المالحة التجاري في 25 يناير، بعد مباراة بين فريق بيتار يروشلايم وفريق سخنين في استدار مجاور. وقالت الشرطة أن الشجار “تحول بسرعة الى خناق عنيف”.

ويلقب استاد القدس حيث يلعب فريق بيتار يروشلايم بـ”جهنم”، بسبب مناخ العداء اتجاه الفرق الزائرة ومشجعيها. وعادة تنشر الشرطة تعزيزات خلال المباريات لتجنب اندلاع العنف.

وفي عام 2012، قام مئات مشجعي فريق بيطار بضرب عمال عرب في المركز التجاري في شجار بعد مباراة.

وفي شهر اغسطس، تم اعتقال 19 عضوا في “لا فاميليا”، مجموعة قوميين متطرفين من مشجعي فريط بيطار القدس، خلال مداهمة كشفت عشرات الأسلحة. ويواجه المعتقلين تهم محاولة القتل، التخريب المشدد، مخالفات عنصرية وحيازة اسلحة خلافا للقانون.

وتم ادانة هؤلاء المشجعين بسبب عنف شمل هجمات ضد مشجعي فرق منافسة، وفقا للشرطة. وطلبت النسابة تمديد اعتقالهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية. وتم ادانة تسعة منهم لتهمة تجارة المخدرات.

وأعضاء “لا فامليا” الذين يعتقد انه يصل عددهم المئات، معروفون بتوجهاتهم العنصرية المعادية للعرب والمسلمين.