جندي من وحدة اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي الذي رافق شرطة الحدود في اجتماع حاشد يوم النكبة في 15 مايو حيث قتل شابان فلسطينيان، تم ابعاده من وحدته لإطلاق عيارات مطاطية على المتظاهرين في ذلك اليوم معارضاً للأوامر.

وأكد مكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن ليس هناك اية أدلة تربط مباشرة تصرف الجندي بوفاة نديم سيام نوارة، 17 عام، ومحمد محمود عودة، 16. مع ذلك، اطلاق الجندي للنار الغير مصرح به لا يزال قيد التحقيق، وتم فرض أمر بعدم تفصيل المزيد من التفاصيل عن القضية.

حادث يوم النكبة كانت موضوع تحقيق للجيش الإسرائيلي، بعد أن ظهرت لقطات من المظاهرة تبين مقتل اثنين من الفلسطينيين بعد أن تم الزعم أن القوات الإسرائيلية اطلقت النار عليهم دون أي استفزاز. إسرائيل تصر على أن الجنود استخدوا الرصاص المطاطي فقط وذخائر أخرى غير فتاكة لتفريق مثيري الشغب في ذلك اليوم، ولم تستخدم الذخيرة الحية.

سبعة من شرطة الحدود كانوا في مكان الحادث، جنبا إلى جنب مع الجندي، الذي شوهد في لقطات للسي أن أن, انه يصوب بندقيته على الفلسطينيين، بينما اطلق أحد أفراد شرطة الحدود النار في اتجاه المظاهرة. لحظات قليلة لاحقاً، شوهد شرطي ينتزع بندقية الجندي بعيداً عنه. يمكن رؤية محول مستخدم للطلقات المطاطية محمل على سلاح الجندي.

أثناء التحقيق، شهد الجندي أنه لم يسمع اطلاق ذخيرة حية خلال الحدث، ولكنه لم يتحدث عن عمله، ذكرت صحيفة هآرتس. أظهر التحقيق لاحقاً أن الجندي قام ايضاً باطلاق النار من سلاحه.

وقالت جين بساكي الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية يوم 20 مايو أن مكتبها كان يسعى لمعلومات إضافية من الحكومة الإسرائيلية من أجل تحديد ما إذا كان استخدم الجنود للقوة مبرراً.

قالت بساكي “أننا نتطلع إلى ان تقوم حكومة إسرائيل بإجراء تحقيق عاجل وشفاف لتحديد الحقائق المحيطة بهذا الحادث، بما في ذلك سواء كان استعمال القوة متناسباً مع الخطر الذي شكله المتظاهرون، أو لا”، مضيفةً، “أننا نشجع حكومة إسرائيل بإجراء تحقيقاتها الخاصة”.

ورد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنهم يحققون في الحادث منذ 16 مايو، وتم أيضا فتح تحقيق للشرطة العسكرية. قالوا, ان النتائج الأولية أشارت إلى انه لم يتم استخدام نيران حية من طرف الجيش الإسرائيلي.

وقال شهود عيان فلسطينيون في مكان الحادث ان الاثنين قج قتلوا بالذخيرة الحية.